ابن عساكر
452
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
الفقه فقه الشافعي وإنما * من بحره كل بقدر يغرف 51 / 427 فكأني بين الصدود وبين ال * وصل ممن مقامه الأعراف 54 / 97 فكأني بين الوصال وبين الصد * معنى مقامه الأعراف 53 / 171 فكان قلبي في زي منعطف * وكان جسمي في زي منصرف 5 / 245 فكانت كخل كنت أهوى دنوه * وأخلاقه تنأى بها وتعاسف 37 / 339 فكدت أوقظ من حولي به فرحا * وكاد يهتك ستر الحب بي شغفا 14 / 311 فلا بالمشرقين له نظير * ولا بالمغربين له كفي 51 / 426 فلا تركبن الدهر مني ظلامة * وأنت امرؤ من خير عبد مناف 66 / 314 فلا حسن نأتي به تقبلونه * ولا إن أسأنا كان عندكم عفوا 37 / 23 فلا هدت الأيام مجدا بنيته * ولا كدرت من وعد عليتك ما صفا 43 / 235 فلست لحاصر إن لم تزركم * بساحة داركم منا ألوفا 50 / 194 فلم أزل من ثلاث واثنتين ومن * خمس وست وما استعلى وما قطفا 36 / 205 فلما أتاكم فيئنا برماحنا * تكذب مكفي بعيب لمن كفا 64 / 335 فلما أن رأوك لهم حليفا * وخيلك حولهم عصبا عكوف 49 / 134 فلو كنت إن ماطلته وانثنى * ولكنه يشرى علي ويسفه 54 / 104 فلو لا هن قد شريت مهري * وفي الرحمن للضعفاء كاف 43 / 501 فليتني كنت مكفوفا بلا بصر * وكان كفي من الخطب الملم كفي 17 / 311 فما أبغي سوى وطني بديلا * فحسبي ذاك من وطن شريف 70 / 134 فما بالكم تغشون منا ظلامة * وما بال أحلام هناك خفاف 38 / 248 فما تعارف منها فهو مؤتلف * وما تناكر منها فهو مختلف 7 / 81 فما تناكر منها فهو مختلف * وما تعارف منها فهو مؤتلف 13 / 434 فما قومكم بالقوم يغشون ظلمهم * وما نحن فيما ساءكم بخفاف 66 / 314 فمن يك منهم موسرا يغش فضله * ومن يك منهم معسرا يتعفف 34 / 181 فمنها النفار ومني الفرار * ومنها التجني ومني الصلف 54 / 159 فها أنا بين الخوف وقف مع الرجا * بابك يا مولاي والقلب يرجف 68 / 264 فوالله ما فارقتها عن قلى لها * وإني بشطي جانبيها لعارف 37 / 341 في كل يوم رغيف * صاف ولون طريف 14 / 359 في مقامي بين الجنان وبين النار * طورا أرجو وطورا أخاف 53 / 171 ، 54 / 97 فيا بن رسول الله والسادة التي * لهم بحر علم ليس بالفهم يترف 68 / 264 فيا سعد سعد الأوس كن أنت مانعا * وما سعد سعد الخزرجين العطارف 20 / 245 فيا عجبا ممن يسر بدهره * وقد أبصر الأنباء فيه وقد عرف 37 / 235 فيا لذات يوم أزور وحدي * ديار الموعدي وهم خلوف 48 / 159 فيا ليتني كنت في دهره * فيعلم أني لا أجنف 63 / 16