ابن عساكر
453
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
فيتبع ذلك من شاء * ويصدف عن ذاك من يصدف 63 / 16 فيسوؤها موت الخليفة محرما * ويسرها أن قام هذا الأرأف 53 / 419 فيظهر في الناس من بعد حين * له سبل مسدف 63 / 16 فيعرفه عند التقابل هكذا * قلوب الورى في المتلقى تتعارف 68 / 264 قال الذي عندك لي صراف * من غير ما كسب ولا احتراف 28 / 132 قالوا بوجه الذي أحببته كلف * فقلت بدر وما يخلو من الكلف 43 / 208 قالوا فلا وصل قلت الآن اطمعني * فقال يا عشاق اللام والألف 43 / 208 قتل الإمام له النجوم خواضع * والشمس بازغة له بكسوف 39 / 538 قتل الخليفة كان أمرا مفظعا * قامت لذاك بلية التخويف 39 / 538 قتلوك يا عثمان غير مدنس * قتلا لعمرك واقع بسفيف 39 / 539 قد أثر الدمع بخدي أحرفا 37 / 322 قد أسأنا كل الإساءة يا رب * فصفحا عني إلهي وعفوا 13 / 461 قد أساءنا كل الإساءة اللهم * صفحا عنا وغفرا وعفوا 13 / 458 قد أظهر الناس ظرفا * يزهو على كل ظرف 13 / 433 قد أنحلت جسمي وزاد كلفي 37 / 322 قد أوهنت جثمانه وتلعنت * شامورة سلمى فأصبح مدنفا 23 / 124 قد علمت سكسك في حربها * بأنه يضرب بالسيف 5 / 441 ، 67 / 132 قد علمت قيس بن عيلان أنني * حملت على العنسي لم أتحرف 56 / 344 قد فجعت أسياف قيس بفارس * ضروب بنصل السيف محض الخلائف 63 / 28 قد كان في الحلم أن يهواك مجتهدا * بذاك خبر عنه الفاضل السلف 7 / 81 قد يصبر الحر على السيف * ويأنف الصبر على الحيف 13 / 85 قرم إذا اشتد الوغى أردى العدا * وشفى النفوس بضربه ووقوفه 13 / 8 قرين عراك وهو أهون هالك * عليك وقد زملته بصحائف 62 / 318 قساوة قلب دونها الصخر عنده * سوى عليه لينه والتعفف 68 / 263 قصدت دمشق أرجى التحف * وآمل منها جميل اللطف 54 / 159 قضينا من تهامة كل ريب * وخيبر ثم أجمعنا السيوفا 50 / 194 قل للوليد أبي العباس قد جمعت * أيمان قومك بالتوكيد في الصحف 26 / 454 قلامسة ساسوا الأمور فأحسنوا * سياستها حتى أقرت لمردف 34 / 182 قلوب الورى في قبضة الله كونها * يباعد منها ما يشاء ويزلف 68 / 264 قومي بنو جمح يوما إذا انحدرت * شهباء تبصر في حافاتها الزغفا 63 / 359 كأن قافا أدبرت فوق وجنته * واختط كاتبها من فوقها ألفا 36 / 205 كأنها في حال إسعافها * تسمعه صحة تخويفها 62 / 25 كأني إذا أنشدت مدحي واصفا به * فضلك المشهور أقرأ مصحفا 43 / 235