ابن عساكر

451

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

فإن لم تهد لي نعلا فكنها * إذا أعجمت بعد النون حرفا 17 / 274 فإن له قربى إليك وسيلة * وليس بذي حلف ولا بمضاف 38 / 247 ، 66 / 314 فإني وإن آثرت منه قرابة * لأعظم حظا في حباء الخلائف 62 / 318 فابكي أبا عمرو عفيفا وأصلا * ولرأيه إذ كان غير سخيف 39 / 539 فاصرف بصرفك صرف الماء نومك ذا * حتى ترى نائما منهم ومنصرفا 36 / 205 فاعمل اليوم واجتهد * واحذر الموت يا شفي 6 / 340 فالرافقي رفيقي * نعم الرفيق الألوف 14 / 359 فالقرمطي أبو طاهر * لديه عسيف 14 / 359 فبينا تراه ناعما في سروره * إذا هاجس من هاجس الموت قد هتف 37 / 235 فبينا نسوس الناس والأمر أمرنا * إذا نحن فيهم سوقة نتنصف 12 / 375 فتلقاه مكروبا كثيرا همومه * أخا أسف لو كان ينفعه الأسف 37 / 235 فجد بدعاء منك يصلح قلبه * إله الورى فالله بالعبد أرأف 68 / 263 فجعلت أفكر قبل باقي ليلتي * ما كنت تفعل لو أكلت رغيفا 68 / 255 فحطنا بها أكناف مكة بعد ما * أرادتها ما قد أبى الله خندف 11 / 268 فخير البرية أتباعه * وشر البرية من يصدف 63 / 16 فدع المعالي لست من أخلاسها * للحارث الجرشي أو معيوف 11 / 450 فديتك ليس لي عنك انصراف * ولا لي في الهوى منك انتصاف 13 / 431 فرجتها عنه بوجهك بعد ما * كانت وأيقن بعدها بختوف 39 / 538 فروح أبا تجراة من يك أهله * بمكة يرحل وهو للظل آلف 7 / 264 فسر إلى مروان فاتيه ناصرا * وفي الصديق منجاة وفي 66 / 285 فسقى الله كأس كل سرور * من سقاني كأس المنية صرفا 53 / 172 فصرت تلثم من شنب * عن طريق التخفي 13 / 433 فغثني بنعما منك وأردد لي الغنا * بعدم الغنى بي قد أصر وأجحفا 43 / 235 ففي الله عن خلقه غنية * وفي الله من كل شيء خلف 54 / 160 فقال لقد وقفت فأبشر فإنما * تؤمم غيثا لم يزل متوكفا 43 / 235 فقال وقد أوجعت بالأكل قلبه * ترفق قليلا فهي إحدى المتالف 48 / 58 فقالوا لأحمد قولا عجيبا * تكاد البلاد له ترجف 63 / 16 فقد أصبح المسكينة في الويل والبلى * فقد كاد من ذكر العتمة يتلف 68 / 263 فقد جلت البلوى وغربة الشقاء * سقيم فما برحاء عليك ومدنف 68 / 264 فقد وعد الرحمن بالفضل عنده * وفي وعده الحق الذي ليس يخلف 68 / 263 فقلت له ما إن سمعت بميت * يناح عليه يا قتيل القطائف 48 / 58 فقلت له لا تبك عينيك إنها * قوي غربة بالصالحين قذوف 9 / 405 فقلت لها لا تجزعي إن ليلة * سراك بها في حاجتي لطفيف 9 / 406