ابن عساكر

94

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

ودمعة في الخد مفسوحة * كأنها من جمرة تحلب 36 / 208 ودون عقاب الحب إن كنت غالبا * بطرق الهوى للعاشقين عباب 41 / 447 وذاك أخوك المهتدي بضيائه * بمكة يدعونا دعاء مثوبا 28 / 256 وذلك طبعي قبل أن يصدع النوى * فمذ صدعت سدت علي مذاهبي 13 / 45 وذو الزناق أتاه في فوارسه * في عصبة قد شروا لله أطياب 65 / 189 ورأى علي بك الصديق مهابة * وغدا العدو وصدره يتلهب 54 / 137 ورأيت أبواب الأزقة حولنا * دربت بكل هراوة وذباب 33 / 357 ورأيت أصحاب الدقيق كأنهم * حول البيوت ثعالب الأسراب 33 / 357 وراح أبو عباية نحو بشر * يحمله بمصرعه الذهاب 70 / 273 ورب العالمين به يباهي * وقال برحمة عبدي يئوب 51 / 139 ورجعت حين رجعت منك بحسرة * لله ما صنع الأصم الأشيب 54 / 137 وردن العراق * وكان هما ثقة والمشرب 40 / 132 وردنا على أن الهوى مشرب عذب * وحط به من سفر أشواقنا الركب 52 / 298 ورسول الله جدي جدة * وعلينا كان تنزيل الكتب 48 / 342 ورهط من أبناء الملوك هديتهم * بلا علم ولا ضوء كوكب 34 / 37 وزينب شمس والنساء كواكب * إذا طلعت لم يبق منهن كوكبا 23 / 53 وسارت تحت ألوية ابن حرب * جنود الله ليس لها ضريب 68 / 254 وستر رقيق إلى المصطفى * ونور مبين لكشف الريب 52 / 74 وسقنا بها شعبان والحي مذججا * عشية داريا بلا قول كاذب 25 / 292 وسلى بشجون النفس بالأمس أنني * قبلت به ملوس كل نجيب 23 / 443 وشاع البخل في الأشياء حتى * يكاد تشح بالريح الهبوب 37 / 286 وشباب بان مني فمضى * قبل أن أقضي منه أربي 44 / 312 وشدة الباب وعنف الحاجب * من نعمة أسديتها بخائب 28 / 5 وشربنا به الحياة مداما * تطلع الشمس في الكئوس غروبا 68 / 44 وشرفا نالني فيها وأعجبه * إني اتخذت الأعادي صلة قربا 43 / 204 وشكرا تهاداه الرجال تهاديا * إلى كل مصر بين جائي وذاهب 17 / 267 وشمر للشورى من الناس ستة * ذوو قدم ما منهم متقرب 39 / 204 وصاحب عثمان المسير تقبله * تدب إلينا كل يوم عقاربه 39 / 541 وصار لقى بين الفريقين مسلما * جبارا ولم يثأر به الدهر طالب 40 / 287 وصحبة قوم إذا استنهضوا * فضرب السيوف لديهم ضرب 7 / 52 وصدت عن الكهان بالغيب جنها * فلا مخبر عنهم بحق ولا كذب 38 / 337 وصدر أراح الليل عازب همه * تضاعف فيه الهم من كل جانب 9 / 244 وصرم من هلال غادرتهم * بأوطاس الثت بالتراب 26 / 420