ابن عساكر

95

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

وصفى لي العيش الذي هو دائما * بتكرير أحداث الزمان مشوب 13 / 97 وصوح البقل نآج تجيء به * هيف يمانية في مرها نكب 50 / 240 وضلال في الرأي أن يشنأ البا * زي على حسنه ويهوى الغراب 5 / 243 وطلبت مثلك يا نفس بها * رجلا فأعيا عبدك الطلب 55 / 234 وظلمت شعرك إذ حبوت رياضه * رجلا سواه من الورى أولى به 54 / 382 وعاذل عادل عن مذهبي سفها * يروم بالعدل تسهيل الذي صعبا 43 / 203 وعثمان بن عفان شهيد * تقي لم يكن دنس الثياب 39 / 504 وعجبت من فرح الغني بنواله * وأرى الزمان كما ينيل سيسلب 36 / 446 وعد من الرحمن فضلا ونعمة * عليك إذا ما جاء للخير طالب 25 / 208 وعطلت الأسرة منك إلا * سريرك يوم تحجب بالثياب 57 / 170 ، 57 / 171 وعطلت المكارم والمعالي * وأغلق دون ذلك كل باب 35 / 209 وعفت أعين الحوادث عنها * منذ علتها تمائم الآداب 32 / 394 وعففت عن أثوابه ولو أنني * كنت المقطر بزني أثوابي 42 / 80 وعك ولتخم والسكون وفرقة * برابرة الأجناس أخلاط سقلب 28 / 257 وعلم بأن الموت للناس غاية * يصير إليها صارم وهيوب 9 / 218 وعلى الطرف من سواك حجاب * وعلى القلب من هواك وقلبي رقيب 6 / 270 وعما قليل يكون الحريص * في القبر رهنا بما يكسب 68 / 266 وعند رحلي جمل نجاب * أحمر في حاركه انصباب 17 / 61 وعنده أني بها أحوى جزيل النسب * فما أفادتني سوى حرفة أهل الأدب 56 / 320 وعندي عتاد الحادثات طمرة * وأبيض من ماء الحديد سنيب 9 / 218 وغاليت في حبي لها فرأت دمي * حلالا فمن ها ذاك داخلها العجب 69 / 129 وغدا النعي بمصعب وبمنذر * وكهول صدق سادة وشباب 60 / 294 وغدوت التمس القراع بمرهف * عضب مع البتراء في أقرابي 42 / 80 وغدوت طنان اللجام كأنما * في كل عضو منك صنج يضرب 54 / 137 وغيبة الناس إن غيبتهم * حرمها ذو الجلال في الكتب 32 / 462 وفؤادي كلما نبهته * عاد في اللذات يبغي تعبي 44 / 312 وفاتن بالنظر الرطب * تضحك عن ذي أشر عذب 13 / 431 وفراء غرفية أثأى خوارزها * مشلشل ضيعته بينها الكتب 48 / 172 ، 54 / 138 وفعل كريم قد يجازى بمثله * إذا نحن أجرينا الهوى غاية الحب 46 / 351 وفوقي دلاص ذات شك * حصيه كان فيه بها عيون الجنادب 11 / 182 وفي أدب فيهم ما نشأت * فنعم لعمرك ما أكسبوا 57 / 167 وفي أدب فيهم ما نشأت * فنعم لعمرك ما أدبوا 57 / 169 وفي الأمور عقله المؤدبا * يا مرسل الريح الجنوب والصبا 17 / 306