ابن عساكر

363

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

ونحن جمعنا جمعهم في حفيرهم * بهيت ولم تحفل لأهل الحفائر 45 / 334 ونحن حملنا عامل الرمح راية * تذود بها في حومة الموت ناصره 26 / 424 ونحن خضبناها دما فهو لونها * غداة حنين يوم صفوان شاجره 26 / 424 ونحن على آثارهم فمجندل * سليب ومشدود اليدين أسير 65 / 260 ونحن كفيناك الأمور كما كفى * أبونا أباك الأمر في سالف الدهر 45 / 182 ونحن لأفراس أبوهن واحد * عتاق جياد ليس فيهن محمر 54 / 182 ونحن لا نسأم من أمنا * ونضمر الحزن على السائر 5 / 21 ، 41 / 311 ونزه عن غير الصفاء اجتماعنا * فكنت وإياه كقلبين في صدر 68 / 261 ونسوا وصاة محمد في صهره * وتبدلوا بالعز دار بوار 39 / 542 ونسيت قولك حين تمزجها * فيزول مثل كوكب النسر 13 / 447 ونضرب هام الدارعين وننتمي * إلى حسب من حزم غسان قاهر 9 / 189 ، 12 / 410 ونعمان وابن الجد قيس وثابت * وأمثال ابن عفراء بالصبر 39 / 535 ونفسك أكرم عن أشاء كثيرة * فما لك نفس بعدها تستعيرها 14 / 334 ونقص الشهر يخمد ذا وهذا * منير عند نقصان الشهور 53 / 444 ونلبس للعدو جلود أسد * إذا نلقاهم وجلود نمر 38 / 336 وها أنا جار بيت قلت أنت لنا * حجوا إليه وقد أوصيت بالجار 66 / 145 وها أنا ذا بعد الكتاب بساعة * فإن قلت لا أرجع إلى آخر الشهر 29 / 239 وهاج محمد المأمول قدما * مصيبا في فهاج علي فكري 31 / 26 ، 56 / 30 وهاجر أرضهم حتى يكون لنا * قوم عليهم ذوو عز وأنصار 30 / 86 وهجرت قوما طال ما صاحبتهم * لك عاذر إن كان شيء يعذر 41 / 430 وهذا الأمير المرتجى سبب كفه * فما ان إليه علمت نظير 8 / 180 ، 47 / 221 وهذا في مقالك مستحيل * تشبه جدولا وشلا بجر 56 / 253 وهذا نديم للأمير ومؤنس * يكون له بالقرب منه سرور 8 / 180 وهذي ثيابي قد أخلفت * وقد عضني زمن منكر 27 / 291 وهل أشربن كأسا بلذة شارب * مشعشة أو من صرع عقار 9 / 250 وهل دام في الأيام وصل لهاجر * وود لخوان وعهد لغدار 15 / 212 وهل في الناس من أحد يساوي * يديك إذا تبوع للقحار 31 / 297 وهل لامرئ يبكي لعظم مصيبة * لفقد ابن عفان الخليفة من عذر 39 / 536 وهل لك إن وافاك حتفك بغتة * ولم تكتسب خيرا لدى الله عاذر 41 / 408 وهل من خالد إما هلكنا * وهل بالموت يا للناس عار 70 / 220 وهل يحصل الإنسان من كل ما به * تسامحه الأيام إلا على الذكر 68 / 262 وهل يشتم الصديق من كان مؤمنا * ضجيع رسول الله في الغار والقبر 42 / 532 ، 56 / 37 وهل يلد الرئبال إلا نظيره * فذا حسن شبه له ونظير 19 / 199