ابن عساكر
364
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
وهم بنو الأم إما رأوا نشبا * فذاك بالغيب محفوظ ومنصور 37 / 363 وهم حملونا على شبهة * وهم ضربونا بخير وشر 39 / 542 وهو بالبصرة العميد إذا ما * خيف يوم من النحوس مرير 62 / 321 وهودا أبونا سيد الناس كلهم * وفي زمن الأحقاف عزا ومفخرا 62 / 414 وهي الدنيا إذا ما انقلبت * صيرت معروفها منكرها 54 / 141 ووافيت مشتاقا على بعد شقة * يسايرني في كل ركب له ذكر 41 / 306 وو الله لولا أن تزور ابن جعفر * لكان قليلا في دمشق قرارها 38 / 92 وود رجال لو تمادت بنا الخطى * إلى الغي أو يلقى علانية تجري 58 / 264 ووسع صدري للأذى الأنس بالأذى * وإن كنت أحيانا يضيق به صدري 60 / 450 ووفين إشراقا كنائس تدمر * وهن إلى رعن المدخن صور 13 / 408 وولاه العهد للدين صغارا وكبارا 18 / 322 ووليد وعامر وابن مرداس * وما هو بذل بالأشعار 21 / 242 ويأمرهم أمثال سعد ومفذر * وأمثال عبد الحارث الحسن الذكر 39 / 535 ويا أخا الذود قد طال الظمأ بها * ما تعرف الري من جدب وإقتار 43 / 268 ويا عاذلي لولا حبها * عليك لما باليت أنك جائره 14 / 334 ويا قرحة ما تبرحن عدونا * إذا جاءهم ما قد أسر خبيرها 9 / 70 ويجيئكم قوم كأن سيوفهم * بأكفهم تحت العجاجة نار 57 / 14 ويح قلبي من هوى قمر * أنكرت عيني له القمرا 56 / 101 ويحسب سر النجي ولك * ن أخا المال محضر كل شر 21 / 90 ويخشع إكبارا له كل ناظر * ويأبى لخوف الله أن يتكبرا 33 / 324 ويضرط ضارط من غمز قوس * فيحبوه الأمير بها بدورا 15 / 134 ويطعن بالرمح الأصم كعوبه * عيون الأعادي خشية أن يغيرا 65 / 150 ويظعن أهل مكة فهي سكن * هم الأخيار إن ذكر الخيار 40 / 18 ويظعن أهل مكة وهي شكر * هم الأخيار إن ذكر الخيار 40 / 273 ويعجبك الطرير إذا تراه * فيخلف ظنك الرجل الطرير 69 / 281 ويعجبك الطير فتبتليه * فيخلف ظنك الرجل الطرير 50 / 85 ويعجبك الطرير فتختبره * فيخلف ظنك الرجل الطرير 50 / 84 ويعطى الذي يبغي وإن كان باخلا * بما في يديه من متاع ودرهم 48 / 282 ويفصل الخطبة في الأمر المبر * ويكشف الكرب إذا ما اليوم هر 26 / 283 ويقول لي قولا يطيب بحره * قلبا يكاد من الصبابة يقطر 41 / 429 ويك أن من يكن له نشب يح * بب ومن يفتقر يعش عيش ضر 21 / 90 ويكرمنها جاراتها فيزرنها * وتعتل عن إتيانهن فتعذر 24 / 253 ، 24 / 256 ويكون الله للدين والإسلام جارا 18 / 321