ابن عساكر
321
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
أنا أبو عمر محمد « 1 » بن موسى بن فضالة القرشي [ أنا ] « 2 » أبو قصيّ إسماعيل بن محمد العذري ، نا سليمان بن عبد الرحمن ، نا الحكم بن يعلى بن « 3 » عطاء المحاربي « 4 » ، نا عباد بن عبد الصّمد قال : سمعت سعيد بن جبير قال : أخبرني سواد بن قارب الأزدي قال : كنت نائما على جبل من جبال الشراة « 5 » قال : فأتاني آت فضربني برجله وقال : قم يا سواد بن قارب أتاك رسول من لؤي بن غالب ، قال : فاستويت قاعدا فأدبر وهو يقول : عجبت للجن وأرجاسها * ورحلها العيس بأحلاسها قال : ثم عدت فنمت ، فأتاني فضربني برجله وقال : قم يا سواد بن قارب أتاك رسول من لؤي بن غالب ، قال : فاستويت قاعدا فأدبر وهو يقول « 6 » : عجبت للجن وتطلابها * ورحلها العيس بأقتابها تهوي إلى مكة تبغي الهدى * ما صادقوها مثل كذّابها فارحل إلى الصفوة من هاشم * واسم بعينيك إلى رأسها « 7 » قال : فأصبحت فاقتعدت بعيرا لي ، فأتيت مكة ، فإذا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قد ظهر ، فأخبرته الخبر وتابعته « 8 » . أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنبأ أبو الفضل أحمد بن الحسن ، أنبأ أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران الواعظ ، أنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن بن الصواف ، نا
--> ( 1 ) غير واضحة بالأصل لسوء التصوير ، انظر ترجمته في سير الأعلام 16 / 157 . ( 2 ) سقطت من الأصل . وزيادة لازمة ، انظر ترجمته إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن إسماعيل ، أبي قصي العذري في سير الأعلام 14 / 185 . ( 3 ) تحرفت بالأصل إلى : « عن » والصواب ما أثبت ، انظر ترجمته في التاريخ الكبير 1 / 2 / 340 . ( 4 ) من هذا الطريق الحديث في دلائل النبوة للبيهقي 2 / 253 وما بعدها . ( 5 ) في دلائل النبوة : السراة . ( 6 ) بعدها في دلائل النبوة : عجبت للجن وأخبارها * ورحلها العيس بأكوارها تهوي إلى مكة تبغي الهدى * ما مؤمنوها مثل كفارها قال : ثم عدت فنمت ، فأتاني فضربني برجله وقال : قم يا سواد بن قارب أتاك رسول من لؤي بن غالب ، فاستويت قاعدا فأدبر ، وهو يقول : ( 7 ) في دلائل النبوة : نابها . ( 8 ) غير واضحة بالأصل ، ونميل إلى قراءتها : وبلغته . والمثبت عن دلائل النبوة ، وبهامشها عن نسخ : وبايعته .