ابن عساكر

322

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، نا محمد بن عبد الجبار الهمداني ، مولى عمرو بن حريث ، نا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، ثنا الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي ، عن أبي معمر عباد بن عبد الصّمد أن سعيد بن جبير أخبره قال : سمعت سواد بن قارب قال : بينا أنا نائم على جبل من جبال الشراة إذ أتاني « 1 » آت فضربني برجله ، فذكر الحديث ، والأول أتم . كذا نقلته من خط أبي الحسن محمد بن العباس بن « 2 » . . . الشراة بالشين المعجمة ، وكان صحيح الخط محكم الضبط . وقد أخرجت هذا الحديث من طريق من حديث سليمان بن عبد الرحمن بهذا الإسناد في ترجمة الحكم بن يعلى . أخبرنا أبو عبد اللّه الفراوي ، أنا أبو بكر البيهقي « 3 » ، أنا أبو القاسم الحسن بن محمد ابن حبيب المفسر ، من أصل سماعه ، أنبأ أبو عبد اللّه الصفار الأصبهاني ، قراءة عليه ، نا أبو جعفر أحمد بن موسى الحمّار الكوفي ، بالكوفة ، نا زياد بن يزيد بن بادويه « 4 » أبو بكر القصري « 5 » ، نا محمد بن التراس الكوفي ، نا أبو بكر بن عياش ، عن أبي إسحاق ، عن البراء قال : بينما عمر بن الخطاب يخطب على منبر النبي صلى اللّه عليه وسلم إذ قال : أيها الناس أفيكم سواد بن قارب ؟ قال : فلم يجبه أحد تلك السنة ، فلما كانت السنة المقبلة قال : أيها الناس ، أفيكم سواد بن قارب ؟ قال : فقلت : يا أمير المؤمنين وما سواد بن قارب ؟ قال : فقال : إن سواد بن قارب كان بدو إسلامه شيئا عجيبا ، قال : فبينا نحن كذلك إذ طلع سواد بن قارب قال : فقال له عمر : يا سواد . حدثنا ببدء إسلامك كيف كان ؟ قال سواد : فإنّي كنت نازلا بالهند ، وكان لي رئي من الجن قال : فبينا أنا ذات ليلة نائم إذ جاءني في منامي ذلك قال : قم فافهم واعقل إن كنت تعقل ، قد بعث رسول من لؤي بن غالب ، ثم أنشأ يقول :

--> ( 1 ) مطموسة بالأصل . ( 2 ) مطموسة بالأصل . ( 3 ) رواه أبو بكر البيهقي في دلائل النبوة 2 / 248 وما بعدها . ( 4 ) في دلائل النبوة : بارويه . ( 5 ) تقرأ بالأصل : العصري ، والمثبت عن دلائل النبوة .