ابن عساكر
238
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
صفوان ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا قال : قال محمد بن الحسين ، نا أبو مروان الضرير ، نا ابن أبي الزناد ، عن أبيه قال « 1 » : كان سليمان بن يسار يصوم الدهر ، وكان عطاء بن يسار يصوم يوما ويفطر يوما . أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو محمد عبد اللّه بن يحيى السكري ، أنا أبو بكر الشافعي ، نا جعفر بن محمد بن الأزهر ، نا العلاء . ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو الفضل بن خيرون ، أنا أبو العلاء الواسطي ، أنا أبو بكر البابسيري « 2 » ، أنا الأحوص بن المفضّل ، أنا مصعب بن عبد اللّه ، حدثني مصعب ابن عثمان « 3 » قال : كان سليمان بن يسار من أحسن الناس وجها فدخلت عليه امرأة فسامته نفسه فامتنع عليها فقالت : إذن أفضحك فخرج إلى خارج وتركها إلى منزله وهرب منها ، قال سليمان فرأيت بعد يوسف عليه السلام فيما يرى النائم ، فكأنّي أقول له : أنت يوسف [ قال : نعم ، أنا يوسف ] « 4 » الذي هممت ؟ فقال : وأنت سليمان الذي لم تهمّ . ح قرأنا على أبي عبد اللّه يحيى بن الحسن ، عن أبي تمام علي بن محمد ، أنا أحمد بن عبيد بن الفضل ، نا محمد بن الحسين بن محمد ، نا ابن أبي خيثمة ، نا مصعب بن عبد اللّه ، نا مصعب بن عثمان قال : كان سليمان بن يسار من أحسن الناس وجها ، فخدلت عليه امرأة مستفتية فسامته نفسه فامتنع عليها وذكّرها فقالت له لئن لم تفعل لأشهّر بك أو لأفضحنّك . فخرج وتركها في البيت ، قال : فرأى في منامه يوسف النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : فقلت له : أنت يوسف ؟ قال : أنا يوسف الذي هممت ، وأنت سليمان الذي لم تهم . أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد اللّه ابنا ابنا ، قالا : أنا أبو الحسن بن محمد بن مخلد ، أنا علي بن محمد بن خزفة ، أنا أبو عبد اللّه الزعفراني ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة ، فذكره إلا أنه قال : لأشهرنك و . . . « 5 » بك ، وقال : فقال له : أنت يوسف .
--> ( 1 ) الخبر رواه الذهبي في سير الأعلام 4 / 448 نقلا عن أبي الزناد . ( 2 ) غير مقروءة وبدون إعجام بالأصل ، والمثبت قياسا عن سند مماثل . ( 3 ) رواه المزي في تهذيب الكمال 8 121 والذهبي في سير الأعلام 4 / 446 من طريق مصعب الزبيري ، وحلية الأولياء 1 / 190 - 191 . ( 4 ) زيادة لازمة للإيضاح عن تهذيب الكمال وسير الأعلام . ( 5 ) كلمة غير واضحة بالأصل .