ابن عساكر
172
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
ولما بويع [ المهتدي باللّه ] بالخلافة أقر جعفر بن محمود الإسكافي على وزارته ثم عزله واستوزر سليمان بن وهب ] « 1 » . [ 9832 ] جعفر بن موسى حدث بدمشق عن عبد الرحمن بن خالد بن نجيح المصري بسنده عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من أراد هوان قريش أهانه اللّه » . [ 9833 ] جعفر بن ميسّر بن يغنم ، أبو محمد أنشد أبو محمد جعفر بن ميسّر بن يغنم بصيدا لمحمد بن عمر الأنباري يرثي نصير الدولة أبا طاهر بن بقية « 2 » وزير عز الدولة بختيار « 3 » ، حين صلبه عضد الدولة « 4 » ببغداد سنة تسع وأربع مائة « 5 » : علو في الحياة وفي الممات * بحق أنت إحدى المعجزات كأنّ الناس حولك حين قاموا * وفود نداك أيام الصّلات كأنّك قائم فيهم خطيبا * وكلّهم قيام للصّلاة مددت يديك نحوهم اقتفاء « 6 » * كمدّهما إليهم بالهبات ولمّا ضاق بطن الأرض عن أن * تضمّ علاك من بعد الممات أصاروا الجوّ قبرك واستنابوا * عن الأكفان ثوب السّافيات لعظمك في النّفوس تبيت ترعى * بحفّاظ وحرّاس ثقات وتشعل حولك « 7 » النّيران ليلا * كذلك كنت أيام الحياة
--> ( 1 ) ما بين معكوفتين زيادة عن الفخري ص 244 و 247 . ( 2 ) هو أبو طاهر محمد بن محمد بن بقية نصير الدولة ، الوزير ، وزير عز الدولة بختيار بن معز الدولة بن بويه . انظر أخباره في الكامل لابن الأثير ( ج 8 ) الفهارس ، وتجارب الأمم ( 2 ) الفهارس ، وشذرات الذهب 3 / 63 . ( 3 ) أبو منصور بختيار الملقب عز الدولة بن معز الدولة بن بويه الديلمي انظر أخباره في وفيات الأعيان 1 / 267 . ( 4 ) هو فنا خسرو بن حسن بن بويه ، أبو شجاع عضد الدولة ، ترجمته في سير الأعلام 16 / 249 . ( 5 ) الأبيات في وفيات الأعيان 5 / 120 - 121 رثاه بها أبو الحسن محمد بن عمر بن يعقوب الأنباري أحد العدول ببغداد ، وبعضها في الكامل لابن الأثير 5 / 427 والبداية والنهاية 8 / 44 ( حوادث سنة 367 ) . ( 6 ) وفيات الأعيان : احتفاء . ( 7 ) وفيات الأعيان : عندك .