ابن عساكر
147
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
العلاء ، وتميم بن المنتصر ، وعبد العزيز بن يحيى ، ومنجاب بن الحارث ، ومحمد بن مصفى . حدث عنه : أبو بكر النجاد ، وأبو بكر الشافعي ، وأبو علي بن الصواف ، وأبو القاسم الطبراني ، وأبو الطاهر الذهلي ، وأبو بكر القطعي ، وأبو أحمد بن عدي ، وأبو بكر الإسماعيلي ، وأبو بكر الجعابي ، وأبو القاسم علي بن أبي العقب ، وأبو علي بن هارون ، وأبو حفص عمر بن الزيات ، وأبو بكر الآجري ، وعبد الباقي بن قانع ، ومحمد بن عبد اللّه والد تمام الرازي ، والحسن بن عبد الرحمن الرامهرمزي ، وعبيد اللّه بن عبد الرحمن الزهري ] « 1 » . حدث عن عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي سنة ثمان وتسعين ومائتين ، بسنده عن ابن عباس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مرّ بشاة - يعني ميتة - فقال : « هلا استمتعتم بجلدها ؟ » قالوا : يا رسول اللّه ، إنّها ميتة ، قال : « إنما حرّم أكلها » « 2 » [ 14146 ] . وروى عن صفوان بن صالح بسنده عن فضالة بن عبيد الأنصاري قال « 3 » : غزونا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم غزوة تبوك ، فجهد الناس جهدا شديدا ، فشكوا إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما بظهرهم من الجهد ، فتخير لهم « 4 » مضيقا سار الناس فيه ، ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « مرّوا بسم اللّه » . فمروا ، فجعل ينفخ بظهرهم وهو يقول : « اللهم احمل عليها في سبيلك ، فإنك تحمل على القوي والضعيف ، والرطب واليابس ، في البر والبحر » قال : فما بلغنا المدينة حتى جعلت تنازعنا أزمّتها . قال فضالة : فقلت هذه دعوة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على القوي والضعيف ، فما بال الرطب واليابس ؟ قال : فلما قدمنا الشام غزونا غزوة قبرس في البحر ، ورأيت السفن وما تحمل فيها ، عرفت دعوة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم [ 14147 ] .
--> ( 1 ) ما بين معكوفتين زيادة استدركت عن سير الأعلام 14 / 97 . ( 2 ) رواه أحمد بن حنبل في المسند 1 / 795 رقم 3521 عن روح حدثنا شعبة عن يعقوب بن عطاء عن أبيه عن ابن عباس : ماتت شاة ميمونة فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : هلا استمتعتم بإهابها ؟ فقالوا : إنها ميتة . فقال : « إن دباغ الأديم طهوره » . ( 3 ) أخرجه أحمد بن حنبل في المسند 9 / 248 رقم 24010 من طريق عصام بن خالد الحضرمي حدثنا صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد أن فضالة بن عبيد الأنصاري كان يقول ، وذكره . ( 4 ) في المسند : فتحين بهم .