الحسين بن نصر ابن خميس
529
مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار
و : من كان الغالب عليه أمر معاده ، بان ذلك عليه في توحّده وانفراده « 1 » . و : من أيقن أنّ كلّ نعمة ممزوجة تمرّ به المحنة كما تمرّ به النّعمة سلم « 2 » . وقال : عظمت المصيبة على من جهل ربّه « 3 » . و : من اتّهمه في اختياره لعبده أو في قضائه ، فهو الخائن في أحواله ولا يشعر . وسئل عن الشّكر ، فقال : التّنعّم بالنّعم ، وفي ذكر المنعم شكر النّعم « 4 » . وقال : المقامات تبع للقلب ، والقلب واقف مع اللّه . وسئل عن قول النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم : « طلب العلم فريضة على كلّ مسلم » « 5 » . فقال : علم الحال ، وعلم الوقت ، وعلم السّرّ ، فمن جهل وقته وما عليه ، فقد جهل العلم « 6 » الذي أمر به « 7 » . وقال : مكتوب في التّوراة : يا بن آدم ، إن أعطيتك الدّنيا اشتغلت بحفظها ، وإن منعتكها اشتغلت بطلبها ، فمتى تفرغ لي ؟ « 8 » وقيل له : متى يؤخذ العبد من النّفس ؟ فقال : إذا عاين أربعة أشياء : يرى الأشياء كلّها للّه ملكا ، ومن اللّه ظهورا ، وباللّه قياما ، وإلى اللّه
--> ( 1 ) المختار 1 / 346 ، وفيه : توحيده . ( 2 ) في ( أ ) : كل نعمة تمر به المحنة . . . يسلم . ( 3 ) المختار 1 / 346 . ( 4 ) في ( ب ) : التنعم بالنعمة . . . شكر النعمة . ( 5 ) رواه الطبراني في المعجم الأوسط 4 / 245 ( 4096 ) عن ابن عباس . جاء في شرح سنن ابن ماجة صفحة 20 ( 224 ) : سئل الشيخ النووي عن هذا الحديث فقال : إنه ضعيف ، وإن كان صحيحا . وقال تلميذه الحافظ المزي : هذا الحديث روي من طرق تبلغ رتبة الحسن . ( 6 ) في ( أ ) : وما عليه فيه ، فقد جهل الوقت الذي . ( 7 ) تاريخ بغداد 6 / 166 . ( 8 ) المختار 1 / 346 .