السيد البروجردي
543
جامع أحاديث الشيعة
68 فيه 119 - قال علي عليه السلام أد الأمانة إذا ائتمنت ولا تتهم غيرك إذا ائتمنته ، فإنه لا ايمان لمن لا أمانة له . وتقدم في رواية فقيه ( 39 ) من باب ( 20 ) دعائم الاسلام من أبواب المقدمات قوله صلى الله عليه وآله : ان أفضل ما يتوسل به المتوسلون الايمان بالله ورسوله ( إلى أن قال ) : وأدوا الأمانة إلى من ائتمنكم . وفي رواية السكوني ( 21 ) من باب ( 2 ) تحصين الأموال بالزكاة من أبواب فرضها قوله صلى الله عليه وآله : لا تزال أمتي بخير ما لم يتخاونوا وأدوا الأمانة . وفي رواية داود ( 2 ) من باب ( 9 ) وجوب اجتناب المحارم والمعاصي من أبواب جهاد النفس قوله عليه السلام : لا تزال أمتي بخير ما تحابوا وأدوا الأمانة . وفي رواية ابن شاذان ( 14 ) من باب ( 10 ) بيان الكبائر قوله عليه السلام في حديث محض الاسلام والايمان : هو أداء الأمانة . وفي رواية جابر ( 19 ) من باب ( 11 ) ما ورد في جملة من الخصال المحرمة قوله عليه السلام : وقلت الأمانات وكثرت الخيانات الخ . وفي رواية ابن أسباط ( 6 ) من باب ( 23 ) حرمة التعصب قوله عليه السلام : ان الله يعذب الستة بالستة العرب بالعصبية والتجار بالخيانة . وفي رواية أحمد ( 64 ) من باب ( 32 ) ذم سوء الخلق قول لقمان لابنه : يا بني أد الأمانة تسلم لك دنياك وآخرتك ، وكن أمينا تكن غنيا . وفي رواية المشكاة ( 8 ) من باب ( 37 ) وجوب الصدق قوله عليه السلام : ان الله تبارك وتعالى لم يبعث نبيا قط الا بصدق الحديث وأداء الأمانة إلى البر والفاجر ، وفي رواية زيد ( 16 ) قوله صلى الله عليه وآله : ان أقربكم منى غدا وأوجبكم على شفاعة أصدقكم لسانا وآداكم للأمانة ، وفي رواية الجعفريات ( 17 ) قوله صلى الله عليه وآله : ان من مكارم الأخلاق صدق الحديث وأداء الأمانة ، وفي رواية ابن محبوب ( 24 ) قوله عليه