السيد البروجردي

544

جامع أحاديث الشيعة

السلام : يحبل المؤمن على كل طبيعة الا الخيانة والكذب ، وفي رواية الراوندي ( 25 ) نحوه . وفي رواية جابر ( 37 ) من باب ( 53 ) وجوب طاعة الله قوله عليه السلام : فوالله ما شيعتنا الا من اتقى الله وأطاعه وما كانوا يعرفون يا جابر الا بالتواضع والتخشع والأمانة . وفي رواية الحسين ( 36 ) من باب ( 59 ) وجوب الخوف من الله تعالى قوله عليه السلام : وأدوا الأمانة إلى من ائتمنكم وأوفوا بعهد من عاهدتم . وفي رواية ابن بكير ( 1 ) من باب ( 63 ) مكارم الأخلاق قوله عليه السلام : ان الله عز وجل خص الأنبياء بمكارم الاخلاق ( إلى أن قال ) : وصدق الحديث وأداء الأمانة ، وفي رواية ابن مسكان ( 2 ) نقلا عن الكافي نحوه ، وفي رواية ابن عطية ( 3 ) وأبى قتادة ( 14 ) وأحمد والأصبغ ( 30 ) والتمحيص ( 31 ) وغيرها ما يدل على أن أداء الأمانة من مكارم الأخلاق ، وفي رواية أبي أسامة ( 38 ) من باب ( 66 ) وجوب تقوى الله قوله عليه السلام : عليك بتقوى الله وأداء الأمانة . وفي رواية فضيل ( 6 ) من باب ( 2 ) بث الحوائج إلى الله تعالى من أبواب الدعاء قوله عليه السلام : أوصيك بتقوى الله وصدق الحديث وأداء الأمانة من أبواب العشرة ما يدل على ذلك ، وفي أحاديث باب ( 73 ) جواز استيفاء الدين من مال الغريم الممتنع من الأداء من أبواب ما يكتسب به ما يدل على جواز الأخذ من وديعة من يمتنع من أداء القرض . ولاحظ باب ( 2 ) تحريم حبس الحقوق عن أهلها من أبواب الدين فان فيه ما يناسب الباب ، وفي رواية عبد الغفار ( 7 ) من باب ( 8 ) وجوب نية قضاء الدين قوله عليه السلام : الا من كان لا يريد أن يؤدى عن أمانته فهو بمنزلة السارق ، وفي رواية الحسين ( 1 ) من باب ( 2 ) أن من ظهر عليه