ابن بسام
89
الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة
ولبعضهم في قريب منه [ 1 ] : وخمارة من بنات الملوك * ترى الزقّ في بيتها شائلا [ 29 ب ] مددنا لها ذهبا جامدا * فكالت لنا ذهبا سائلا وبلغني أنّه غنّي المعتمد بن عباد بهما فزاد فيهما هذا البيت : وقلنا خذي جوهرا ثابتا * فقالت : خذوا عرضا زائلا وقال ابن المعتزّ : لم يبق منها البلى [ شيئا ] سوى شبح * بقية الشكّ بين الصدق والكذب ولبعض أهل العصر في قريب من هذا الوصف ، وإن كان في ذكر السيف : تدبّ المنايا الحمر من جنباته * على جامد في الكفّ ، في العين ذائب وقال ابن رزين : يا ربّ ليل أطال الهجر لذّته * فأيأس العمر عن إدراك منتصفه ليل تطاول حتى قد تبيّن لي * عند التأمّل أنّ الدهر من سدفه وله [ 2 ] : أنا ملك تجمعت فيّ خمس * كلّها للأنام محي مميت هي ذهن وحكمة ومضاء * وكلام في وقته وسكوت وهذا البيت قلب معناه ، فيما أراه ، من قول الأوّل ، وأحسن ما شاء : وإن كلام المرء في غير كنهه * لكالنبل يهوى ليس فيه نصاله [ 3 ] ومن غريب شعر ابن رزين قوله : أخسس بمجلس معشر * ما فيه إلا الطّنز برّ جلساؤه قوم [ 4 ] ثقا * ل كلّهم خبث وشرّ
--> [ 1 ] نسبها في بدائع البداية : 158 لابن المعتز ، وذكر أنه ينقل ذلك عن الذخيرة . [ 2 ] س : وقال يفخر . [ 3 ] د ط س : تهوي ليس فيها نصالها . [ 4 ] ط س : فدم .