ابن بسام
515
الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة
/ هواد على أعجازها قيم الندى * فأربح بنا مشريّ حمد وشاريا [ 129 ب ] ألكني ألكني والسيادة بيننا * إلى مولع بالحمد يشريه غاليا إلى آمر في الدهر ناه ، إذا قضى * على كلّ من فيه « 1 » أطاعوه قاضيا وحيّوه لا راجين رجع « 2 » تحيّة * وإن كان جودا لا يخيّب راجيا إليك ابن سيفي يعرب زفّ خاطري * عقائل لا ترضى البروج مغانيا وإني لأستحيي من المجد أن أرى * عليّ لمأمول سواك أياديا وأنّى وقد أسلفتني قبل وقته « 3 » * من البرّ ما حازت « 4 » خطاه الأمانيا وأيقظت من قدري وما كان نائما * وأبعدت من ذكري وما كان دانيا « 5 » ولكن نبا من حسن رأيك في يدي * أظن حساما لم يجدني نابيا « 6 » ولو لم يكن ما خفت لا خفت لم أجد * على غير ما أخدمتنيه اللياليا إلى من إذا لم تشكني أنت والعلا * أكون لما ألقى من الدهر شاكيا وأنت على رفعي ووضعي حجة * فكن بي على أولاهما بك جاريا « 7 » وما أسفي إلا على فوت رتبة * عهدتك فيها باديا ومباديا « 8 » وكون مكاني من سمائك عاطلا « 9 » * ولولا مكاني الدهر ما كان حاليا وإنّ كسادي ، رأس ألف صناعة * ليترك وسما « 10 » في السيادة باديا قال ابن بسام : أبو محمد ابن عبدون لمكانه من صنعة الكلام ، وسبقه - زعم - في غايتي النثر والنظام ، أقامها مقام ألف صناعة ، وكنى بها واحدة / عن جماعة ، كما قال الأول : يا عين بكّي خالدا * ألفا ويدعى واحدا
--> ( 1 ) هذه قراءة الوافي ؛ وفي النسخ : منها . ( 2 ) الوافي : منه . ( 3 ) ل : وقتها . ( 4 ) كذا في الأصول ، وربما كان الأصوب : « جازت » . ( 5 ) ل : نائيا . ( 6 ) س : تافيا ؛ ك : ماسا ، وأثبت قراءة ل والوافي والفوات . ( 7 ) ورد هذا البيت والذي يليه فيما تقدم ص : 683 وقد تغير الشطر الثاني من البيت الثاني . ( 8 ) ل : ناديا أو مناديا ؛ ك : ناديا . ( 9 ) ط د : يكون . . . عاطل ؛ الوافي : في سمائك . ( 10 ) ط د ك : رسما .