ابن خاقان
806
قلائد العقيان ومحاسن الأعيان
أنت السّماء فبانتهائك « 1 » رفعة * أطلع « 2 » عليه الشّهب من أبراجها وضحت مفارق كلّ فضل « 3 » عنده * فاجعل قريضك درّة في تاجها فراجعه أبو الفضل : ( كامل ) [ - لأبي الفضل في مراجعة ابن اللبانة ] « 4 » يا منجدي والحرب تبعث دونه « 5 » * شعثاء قد لبست رداء عجاجها للّه درّك إذ بسطت إلى الرّضى * نفسا تمادى الدّهر في إحراجها وأرقت « 6 » ماء الورد « 7 » في نار الأسى * كالرّاح يكسر حدّها بمزاجها فيّأتني تلك الغمام ، فبرّدت * من غلّة كالنّار في إنضاجها فآويت تحت ظلالها ، ووجدت بر * د نسيمها ، وكرعت في ثجّاجها حاولت منّي أن أطالب « 8 » حاجة * مرضت فأعيا النّاس باب « 9 » علاجها قل : كيف تنعش بعد طول عثارها * أم كيف تفتح بعد سدّ رتاجها ؟ هيهات أن « 10 » تثنى النّفوس لوجهة * من بعد ما رجعت على أدراجها « 11 » !
--> ( 1 ) ب ق : أنت السماء فما بها لك رفعة . ( 2 ) ق : طلعت . ( 3 ) ر : أمر . ( 4 ) من هنا تلتئم « س » مع بقيّة النسخ ، وقبله فيها : وله أيضا . وفي ب ق ط : فراجعه أبو الفضل ، ممّا يوحي بأنّ هذه الأبيات قصيدة منفصلة ، وهي في « م » متصلة . ( وانظر الذخيرة : 3 / 2 / 698 ) . ( 5 ) بقيّة النسخ : والدهر يبعث حربه . وانظر الأبيات في الخريدة : 2 / 38 . ( 6 ) ر ط : فأرقت . ( 7 ) ب ق س : الودّ ، وكذا الخريدة . ( 8 ) ر ب ق ط : أطارد ، وفي س : أطارح . ( 9 ) ط : سرّ علاجها . ( 10 ) ب ق س ط : لا تثني . ( 11 ) ب ق : أدبارها .