ابن خاقان
941
قلائد العقيان ومحاسن الأعيان
إبراهيم بن يوسف بن تاشفين ، وجد باب نفاذه وهو مبهم ، وعاقه منه - أيّده اللّه - سيحان « 1 » مدلول عليه ملهم - ناهيك به من ملك سريّ ، وليث / جريّ ، تبتهج العلياء بسجاياه ، وتتأرّج الدّنيا بعبق مجده وريّاه « 2 » - فاعتقله « 3 » اعتقالا شفى الدّين من آلامه ، وشهد له بعقيدة اسلامه ، وفي ذلك يقول ، وهو معقول ، يصرّح بمذهبه الفاسد ، وغرضه في الدّين « 4 » المستأسد : ( كامل ) [ - لابن باجة في التصريح بمذهبه الفاسد ] خفّض عليك فما الزّمان وريبه * شيء يدوم ، ولا الحياة تدوم واذهب بنفس « 5 » لم تضع لتحلّها * حيث احتللت بها وأنت عليم يا صاحبي لفظا ومعنى خلته * من قبل ، حتّى بيّن التّقسيم دع عنك من معنى الإخاء ثقيله * وانبذ « 6 » بذاك العبء وهو ذميم واسمح وطارحني الحديث فإنّه * ليل كأحداث الزّمان بهيم خذني على أثر الزّمان فقد مضى * بؤس على أبنائه « 7 » ونعيم فعسى أرى ذاك النّعيم « 8 » وربّه * مرح « 9 » وربّ البؤس وهو سقيم هيهات ! ساوت بينهم أجداثهم * وتشابه المحسود والمحروم « 10 »
--> ( 1 ) ر ب ق س : شيحان ، وفي ط : شيخان . ( 2 ) الفقرة : « ناهيك من ملك . . . وريّاه » : ليست في س . ( 3 ) ر : وعقله . ( 4 ) في الدّين : ساقطة في ب ق . ( 5 ) ر : بنفسك . ( 6 ) ط : وأندب . ( 7 ) م : أثنائه . ( 8 ) س ط : الزمان . ( 9 ) ر ط : فرح . ( 10 ) بقيّة النسخ : المرحوم .