ابن خاقان

933

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان

عند انتقاده « 1 » ، فمن ذلك ما قاله في عبد حبشيّ كان يهواه ، فاشتمل عليه أسر سعّر جواه ، ونقله « 2 » عنه إلى حيث لم يعلم مثواه ، فقال : ( بسيط ) [ - أبيات له في عبد حبشي كان يهواه وقد أسر ] يا شائقي حيث لا أسطيع « 3 » أدركه * ولا أقول غدا أغدو فألقاه أمّا النّهار فليلي ضمّ شملته * على الصّباح ، فأولاه كأخراه أغرّ نفسي بآمال مزخرفة * منها لقاؤك والأيّام تأباه وله فيه حين بلغه موته ، وتحقّق عنده فوته : ( وافر ) [ - وله فيه حين بلغه موته ] ألا يا رزق والأقدار تجري * بما شاءت تشاء ولا نشاء هل « 4 » أنت مطارحي شجوي « 5 » فتدري * وأدري كيف يحتمل القضاء يقولون : الأمور تكون دورا * وهذا فقده ، فمتى اللّقاء ؟ ! وومض له برق من ناحية برشلونة « 6 » حيث أسر ، فأنس به وسرّ ، فقال : ( خفيف ) [ - بيتان له وقد آنسه برق ] إيه « 7 » أيا برق قل حديثك عن نج * د فحيّا الإله عنّي نجدا قل وإن كان ما تحدّثه زو * را فقد تبرد الأسى « 8 » والوجدا

--> ( 1 ) العبارة : لولا ما يضمر فيه . . . انتقاده : زيادة في م . ( 2 ) ب ق : ونقله إلى . ( 3 ) ر : أستطيعه . ( 4 ) ر : أأنت . ( 5 ) بقيّة النسخ : شكوي . ( 6 ) برشلونة : مدينة للروم بينها وبين طرّكونة خمسون ميلا ، وهي على البحر ، وهي مسوّرة كبيرة . ( صفة جزيرة الأندلس : 42 ) . ( 7 ) ب ق ر : إيه يا برق . وهذا البيتان ليسا في س . ( 8 ) ر : الحشى .