ابن خاقان

922

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان

وله « 1 » : ( طويل ) [ - وله أيضا ] إلى اللّه أشكوها نوى أجنبيّة * لها من أبيها الدّهر شيمة ظالم إذا جاش صدر الأرض لي كنت منجدا * وإن « 2 » لم يجش لي كنت بين التّهائم أكلّ بني الآداب مثلي ضائع * فأجعل ظلمي أسوة في المظالم ستبكي قوافي الشّعر ملء جفونها * على عربيّ ضاع بين أعاجم « 3 » وله من أخرى « 4 » : ( طويل ) [ - وله من قصيدة ] هو الشّعر أجري في ميادين سبقه * وأفرج من أبوابه كلّ مبهم وسل أهله عنّي هل امتزت منهم * بطبعي ، وهل « غادرت من متردّم » ؟ سلكت أساليب البديع فأصبحت * بأقوالي الرّكبان في البيد ترتمي وربّتما غنّى به كلّ ساجع * يردّده في شجوه والتّرنّم وضيّعني قومي لأنّي لسانهم * إذا أفحم الأقوام عند التكلّم وطالبني دهري لأنّي زنته « 5 » * وأنّي فيه غرّة فوق أدهم « 6 »

--> ( 1 ) انظر : الذخيرة : 2 / 2 / 625 ، والمغرب : 2 / 20 ، ومنها بيتان في الخريدة : 2 / 139 . ( 2 ) ط : وإن لمّ بي كنت في البهائم . ( 3 ) ط : الأعاجم ، وكذا المغرب . وبعدها يرد في ط مطلع المقطوعة التالية على أنه بيت تابع لهذه الأبيات ، وبه تنتهي الترجمة فيها . ( 4 ) انظر : معجم الأدباء : 20 / 22 ، وورد منها بيتان في الخريدة : 2 / 139 . ( 5 ) س : وزنته ، وفي الخريدة : دنته . ( 6 ) إلى هنا تنتهي هذه الترجمة في « م » أيضا .