ابن خاقان

697

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان

تطفو وترسب في أصول ثمارها * فالحسن بين طفوّها ورسوبها فكأنّما هي موحشات أساود * تنساب من أنقابها للصوبها « 1 » فأدر كئوس الأنس « 2 » في حافاتها * واجعل سديد القول من مشروبها فحديث إخوان الصّفاء لذاذة * تجنى ويؤمن من جناية حوبها واركض إلى اللّذات في ميدانها * واسبق لسدّ ثغورها ودروبها أعريت خيلك صيفها وخريفها * وشتاءها ، هذا أوان ركوبها أو ما ترى الأزهار ما من زهرة * إلّا وقد ركبت فقار قضيبها والطّير قد خفقت على أفنانها * تلقى فنون الشّدو في أسلوبها / [ 227 / ظ ] تشدو « 3 » وتهتزّ الغصون كأنّما * حركاتها رقص على تطريبها وقال « 4 » أيضا : ( منسرح ) [ - وله أيضا ] كذا « 5 » تصان السّيوف في الخلل « 6 » * ويفخر الحظّ « 7 » بالقنا الذّبل وتكرم الخيل في مرابطها * برّ الفتاة العروب « 8 » بالرّجل

--> ( 1 ) ط : في أنقابها لقضوبها . والخريدة : ولصوبها . واللّصوب : جمع لصب ، وهو مضيق الوادي أو الشّعب الصغير ؛ والنقاب : الطريق في الجبل . ( 2 ) ر : اللهو . ( 3 ) البيت ساقط في ر . ( 4 ) ر ب ق : وله ، وفي الخريدة : 2 / 558 : وله في فتح . ( 5 ) الخريدة : لذا . ( 6 ) م : الفلل ، والفلل : الثلم في السّيف . والخلل : جفون السيوف ، واحدتها خلّة . ( 7 ) ر س : الخط ، وكذا في الخريدة . ( 8 ) ب : برّ الفتاة المعروف ، والعروب : المتحببة إلى زوجها ، والجمع : عرب .