ابن خاقان

574

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان

قف عند قدرك فا * لاعتناء منك مخسّه « 1 » بمن تشفّعت فيه * إذ ليس جنسك جنسه وقد هفا فغفرنا * له وراجع حسّه وله ، إلى صديق له اعتلّ ، فلم يعده لوبا صابه ، فعاتبه وأنكر إغبابه : ( المتقارب ) [ - وله في العتاب ] عفا اللّه عن صاحب عاتب * وللعذر عندي مجال « 2 » عريض يقول مرضنا فما عدتنا * وكيف يعود مريضا مريض ؟ يسومني العتب إن لم أعده * ويعلم أنّ الجناح مهيض [ 188 / و ] وله ، وقد ألمّ بعض إخوانه بعتابه ، على عادة تملّكته من مسحه القلم / في ثيابه : ( الكامل ) [ - وله في مثله أيضا ] يا من رأى أثر المداد مغيّرا * ثوبي ومخلقه فظلّ معاتبي لا تعجبنّ من المداد ولطخه * إنّ المداد خلوق « 3 » ثوب الكاتب وكتب إليه أحد الأدباء بالبادية يخطب ودّه ، ويجرّب من الطّبع ما عنده : ( الطويل ) [ - قصيدة لأحد الأدبار في التودّد إلى أبي جعفر ] أبا جعفر إنّ النّفوس لأجناد * تشاهد أرواحا وإن تنأى أجساد وما القرب إلّا نسبة أدبيّة * إذا لم يحصّل ، فالأقارب أبعاد وكنت - ولي نفس عيوف مرادها - * بعيد التّرامي دون مسماه بغداد فما فتئت أنباؤك الغرّ تجتلى * وتومض بالفحوى إليّ فأنقاد

--> ( 1 ) في الأصل : محسّة . ( 2 ) في الأصل : محال . ( 3 ) في الأصل : حلوق .