ابن خاقان
394
قلائد العقيان ومحاسن الأعيان
ما الذّنب عندهم ودونك فأخبرن « 1 » * إلّا هوى بالمكرمات موكّل همم إلى صرف العلى مصروفة * وحجى أقام وقد تزحزح يذبل « 2 » وبلاغة وبل « 3 » أجرّت ألسنا * وغدت تعلّة « 4 » من يقيم ويرحل ولئن يضع فضلي ويذهب نقصهم * صعدا ، فأرجح كفّة من يسفل فلأغشينّ الحادثات بصارم * خدم غراراه : حريق مشعل وبصيرة تذر الغيوب « 5 » لوائحا * فكأنّها في كشفهنّ سجنجل [ 129 / و ] / ومشرّب « 6 » كالنّار إن يذهب به * حضر وإن يسكن فماء سلسل نهد إذا استنهضته لملمّة * أعطاك عفوا عدوه ما تسأل قيد الأوابد والنّواظر إن بدا * قلت : الجواد أم « 7 » الحبيب المقبل ؟ ومفاضة زغف كأنّ قميصها * ماء الغدير ، جرت عليه الشّمأل ترد العوالي منه شرعة حتفها * وتعبّ فيه مناصل فتفلّل وعزائم بيض الوجوه كأنّها * سرج توقّد أو زمان يقبل « 8 » شيم عمرن « 9 » ربوع مجد قد خلت * فأضاء معتكر وأخصب ممحل
--> ( 1 ) ر : فاختبر ، وكذا الخريدة . ( 2 ) يذبل : جبل مشهور بنجد ، يقال إنه لباهلة . ( 3 ) ب ق : وبلاغة بلغت بآفاق الدّنا ، ع : وبلاغة أضحت حيال عقولهم ، س ط : وبلاغة أوفت على قمم السنا . ( 4 ) ر ب ق ع : تحيّة . ( 5 ) ر ب ق ط ع : تذر العقول ، س : تدع العقول . ( 6 ) الخريدة : ومشرّف . ( 7 ) ر س : أو الحبيب ، وكذا الخريدة . ( 8 ) بقيّة النسخ : مقبل . ( 9 ) ر : عبرن .