ابن خاقان

348

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان

فلا عزّة ما لم تكن حميريّة * ولا همّة إلّا إلى معتلي القدر وإن كانت الدّنيا أرتك تجهّما * فمن عادة الدّنيا مطالبة الحرّ وإن قعدت بعض القعود فقد درت * بإنّك حقّا واحد الدّهر والعصر وقد علمت قوم بأنّك تاجها * ولو أنّها حلّت ذرى الأنجم الزّهر فتعسا لأيّام تحطّ ذوي العلى * وتعلي حطيط النّفس والقدر والنّجر « 1 » فدونكها كالرّوض سافرة الحيا * وحيّاه غبّ المحل منسجم القطر مقنّعة خوف انتقادك « 2 » خجلة * كما أقبلت عذراء في حلل نضر « 3 » على أنّني أدري بأنّي مقصّر * ولكنّني أرسلتها بيدي عذر فكنت كمن يهدي إلى الماء « 4 » نغبة * ويقصد أرض الهاشميّين بالتّمر ولا بدّ من وصل الزّيارة قائما * بحقّ العلى منّي على قدم البرّ [ 113 / ظ ] / وغنّي له في بعض أيّام الأنس ، شعر له لوطة بالنّفس ، وهو « 5 » : ( طويل ) [ - وله - شعر مغنى - في بعض أيام الأنس ] خليليّ سيرا فاربعا « 6 » بالمناهل « 7 » * وردّا تحيّات الخليط المنازل « 8 »

--> - تعالى : لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ ، فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً التوبة : 25 . ( 1 ) ب : والفخر ، ط : حطيط النفس والمجد والقدر . ( 2 ) ط : انتقازك . ( 3 ) بقيّة النسخ : خضر . ( 4 ) ط : إلى البحر نفثة . ( 5 ) انظر : الخريدة : 2 / 381 ، والمغرب : 2 / 417 . ( 6 ) ب ق س ط : وأربعا ؛ وكذا في الخريدة . ( 7 ) ط : بالمنازل . ( 8 ) بقيّة النسخ : المزائل .