ابن خاقان

349

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان

وإن « 1 » سأل الأحباب عنّي تشوّقا * فقولا : تركناه رهين البلابل فكان بها « 2 » من استحسنها ، ورغب إليه في أن يذيّلها ، فقال : ( طويل ) [ - وله في ذلك أيضا ] وإن يتناسوني « 3 » لعذر فذكّرا * بأمري ، ولا تدري بذاك عواذلي لعلّ الصّبا تأتي فتحيي بنفحة * فؤادي من تلقاء من هو قاتلي فيا ليت أعناق الرّياح تقلّني * وتنزلني ما بين تلك المنازل وفي بعض اللّيالي غنّي بهذا « 4 » الشّعر « 5 » : ( مجزوء الوافر ) [ - وله في بعض الليالي ] بدا فكأنّما « 6 » قمر * على أزراره طلعا يفتّ المسك عن طرر « 7 » ال * جبين بنانه ولعا وقد خلعت عليه الرّا * ح من أثوابها خلعا وحضر بها من استحسن الشّعر والأعمال « 8 » ، ورغب إليه في تذييله « 9 » ، فقال :

--> ( 1 ) ب ق س : فإن ، وكذا الخريدة . ( 2 ) ط : معه . ( 3 ) ط : وإن يتناسونا لعذر مذاكر . ( 4 ) ب ق : غنّي له الشعر ، س : غنّي هذا الشعر ، ع : وغنّي بهذا الشعر . ( 5 ) انظر : المغرب : 2 / 418 . ( 6 ) ب ق : فكأنه . ( 7 ) ب ق ع : ينق ، والمغرب : يقق . ( 8 ) ب ع : العمل . ( 9 ) ب ق ع : في تذييلها ، ط : فرغب إليه أن يذيّلها ، س : في أن يذيلها .