سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري

522

الأنساب

ابن ثعلبة بن كعب قاتل الجوع بن عمرو مزيقياء ، الذي يضرب به المثل في الوفاء . وكان السّموأل يهوديا ، وهو صاحب تيماء ، وهو أشموئيل فأعربته العرب ، وكذلك حيّا وعادياء . والسموأل : الأرض السهلة ، إن اشتققته من العربية « 80 » . وخزاعة ، وهو حارثة بن عمرو ، [ والحارث بن عمرو ، وهو محرّف ] « 81 » ، وهو أول من عذّب بالنار ، وعمران بن عمرو ، وهو أبو العتيك ، وعوف بن عمرو ، ومالك بن عمرو ، وجذع بن عمرو ، وهو الذي قتل ملك الرّوم وقال : خذ من جذع ما أعطاك ، فذهبت مثلا « 82 » ؛ وذهل بن عمرو ، ومن ولده أساقفة نجران الذي وفدوا على النبي صلّى اللّه عليه وسلم ؛ وأبو حارثة بن عمرو ، وحمل بن عمرو ، وهم في مراد ؛ ووداعة بن عمرو . ومن ولد عمرو بن عامر : كرد بن عمرو بن عامر ، ( ونسبهم في اليمن ) ، وقال الشاعر : لعمرك ما كرد من أبناء فارس * ولكنه كرد بن عمرو بن عامر « 83 » والكرد ، بفتح الكاف ، الكذب ، والكرد : سوق الإبل ، وسوق العدوّ في الحملة ، يقول : هم يكردونهم كردا ويزرّونهم زرّا « 84 » ، والكرد أيضا : لغة في القرد ، وهو مجثم الرأس في العنق « 85 » . جفنة بن عمرو

--> ( 80 ) الاشتقاق 436 . وقد جاء بعد هذه العبارة في الأصول : وهو أول من عذب بالنار فسمّي محرّقا ، وهذا الكلام لا يصدق على السموأل ، وإنما على الحارث بن عمرو بن عامر ( انظر الاشتقاق 435 ) ، ففي الأصول سقط اسم الحارث بن عمرو بعد عبارة : اشتققته من العربية ، فاستدركت النقص من الاشتقاق . ( 81 ) إضافة يستقيم بها السياق ، من الاشتقاق 435 ، والحارث هو من لقب بالمحرق ( نسب معد واليمن 2 / 3 ) . ( 82 ) انظر المثل وخبره في الميداني ص 341 . ( 83 ) البيت في اللسان ( كرد ) . ( 84 ) يزرونهم : يشلونهم ويطردونهم . ( 85 ) لسان العرب : كرد .