سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري

829

الأنساب

فهذا يوم حضوة « 92 » . * * * وقال ابن رواس بن تميم الحارثيّ ، من بني الحارث الغطريف بن عبد اللّه بن عامر الغطريف بن بكر بن يشكر بن مبشّر بن صعب بن دهمان بن نصر بن زهران « 93 » : أبت فعلات الأزد إلّا تكرّما * كما سبقت أولاهم بالمكارم وإنّا لنحن المنعمون وإنّنا * لجرثومة سادت خيار الجراثم وإنّا لنعطي الحقّ منّا وإنّنا * لنأخذه من كلّ أشوس ظالم بضرب يزيل الهام عن مستقرّه * وطعن كإيزاغ المخاض المعاكم « 94 » وإنّا لنحمي راية المجد وسطنا * ونرسو لديها بالصّفاح الصوارم « 95 » ومكننا في فارع النزل العلا * لدى غمرات الموت ضرب الجماجم « 96 » بإحكامنا عقد الأمور وحلّها * إذا حميت أيماننا بالقوائم بكلّ يمانيّ إذا هزّ هزّة * تزعزع منه بين حدّ وقائم كأنّ رؤوس الدّارعين لنصله * ذرى حنظل أحمى به الصيف ناعم « 97 »

--> ( 92 ) لم أقف على خبر يوم حضوة في المظان التي وقفت عليها ، ولذلك لست مطمئنا كل الاطمئنان إلى صحة ضبط ما ورد في خبره من أبيات الشعر . ( 93 ) وردت هذه القصيدة في الأصول بعد ذكر يوم حضوة وهي في الفخر بالأزد ، ولا علاقة لها بيوم حضوة ، فأثبتها لعدم الإخلال بما ورد في كتاب المصنف . ( 94 ) الإيزاغ : دفع الناقة ببولها . المخاض : النوق الحوامل واحدتها خلفة . المعاكم : المكتنزة اللحم . ( 95 ) نرسو : نثبت ونقدم . الصفاح ج صفيحة : السيف العريض . ( 96 ) النزل : المنازل . كذا في ( أ ) وفي ( ب ) السنن . ( 97 ) الذّرى : ما تطاير ، من ذرات الريح التراب تذروه : أطارته .