سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري
830
الأنساب
وسار لنا في كلّ باد وحاضر * وسار لنا في مستقرّ المواسم « 98 » نهانا عن الجهل المبيّن سعينا * إلى الحمد واستحثاثنا بالمطاعم « 99 » تطلق أرواح العدوّ سيوفنا * جهارا على ما كان من رغم راغم ونجمع يوم البأس حلفة أمرنا * ولا نتثنّى في الأمور العظائم ونقطع أقران الصّفوف بضربنا * ونقدم إقدام الأسود الهواجم وكم هو فينا من رئيس معمّم * رءوب لصدع الهائل المتفاقم تحلّ يمانونا بأكناف بيشة * ويرمي شآمونا قصور الأعاجم ونعترف الحاجات قبل اعترافها * ونقطع فيها كلّ أغبر طاسم « 100 » نخوض دقيقات الخطا عسف السّرى * ينازعن خيل القوم صفر الحزائم « 101 » يقابلن صدقا من خدود أسيلة * مدلّقة الألحي دقاق الخراطم « 102 » إذا القوم خاضوا غول كلّ تنوفة * من الخرق ترمي غولها بالزّمازم « 103 » رمت بهواديها ولو مسّها الوجى * على كلّ كردوس من الليل جاثم ويوم رهان قد ذهبت بسبقه * خلاسا بسبق الأعوجيّ الحلاخم « 104 »
--> ( 98 ) وسار لنا : أراد سار لنا ذكر . ( 99 ) استحثاثنا : استعجالنا . ( 100 ) الطاسم : المظلم والدارس . ( 101 ) العسف : السير على غير هدى . السرى : السير ليلا . ( 102 ) مدلقة الألحي : اللحيان : حائطا الفم ، والمدلقة : الخارجة عن مواضعها . ( 103 ) الغول : الأرض البعيدة . التنوفة : الأرض القفر . الخرق : الأرض البعيدة . ( 104 ) خلاسا : انتهازا . الأعوجي : نسبة إلى أعوج وهو فرس سابق . الحلاخم : كذا في الأصول ، ولا ذكر لهذا اللفظ في معجمات اللغة . ولعلها : الخلاجم ، والخلجم والخليجم : الجسيم العظيم . ( اللسان ) .