سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري
451
الأنساب
جدّ معاوية بن حديج بن جفنة بن قتيرة بن حارثة الذي قتل محمد بن أبي بكر . وفي نسخة : الذي قتله محمد بن أبي بكر « 86 » . وقتيرة تصغير قترة ، وابن قترة : ضرب من الحيّات ، وقتير الدّرع : مساميرها ، وقتير الشيب : أول ما يبدو منه ، قال الراجز : من بعد ما لاح لك القتير . وقتار النار معروف ، وهو الدّخان ، والقترة : الغبرة ، وهو القتر . قال الشاعر : يا جفنة فكأن القتر قد هدموا * بثني صفّين يعلو فوقها القتر « 87 » وفي نسخة : فكأنّ الحوض قد هدموا « 88 » . وفي التنزيل : تَرْهَقُها قَتَرَةٌ « 89 » . ورجل تامّ القترة ، ورجل قاتر ، وكذلك السّرج ، إذا كان حسن الأخذ ليظهر الدابّة . والقتر : الناحية ، مثل القطر سواد . وتقتّر الرجل للرجل ، إذا مال لأحد قتريه ليرميه « 90 » . والأقتار : الأقطار . قال الشاعر : والخيل مقعية على الأقتار « 91 » أي على النواحي . وقتّر فلان على أهله ، أي ضيّق عليهم . والتقتير : ضدّ التبذير . وقال قوم : على أقتارها : على أقتارها ، أي على نواحيها ، أي صوافن « 92 » . ومنهم : الأكيدر بن عبد الملك بن عبد الحيّ ، صاحب دومة الجندل ، - ويقال : عبد الجنّ صاحب دومة الجندل - أسلم وصالحه النبيّ صلّى الله عليه وسلم ودخل المدينة وعليه قباء
--> ( 86 ) الصواب هو الخبر الأول ، فمعاوية بن حديج هو الذي قتل محمد بن أبي بكر . ( انظر خبر مقتله في الطبري 5 / 103 وما بعدها ) . ( 87 ) قائل البيت هو أبو زبيد الطائي ، ( انظر : المعاني الكبير لابن قتيبة 886 ) . وترجمة أبي زبيد في الشعر والشعراء 1 / 301 . وفي خزانة الأدب 4 / 143 . ( 88 ) رواية ابن دريد في الاشتقاق 370 : يا جفنة كإزاء الحوض قد هدموا . * والإزاء : مصبّ الماء في الحوض . ( اللسان ) . ( 89 ) سورة عبس ، الآية 41 . ( 90 ) في الأصول : إذا مات ، مكان : إذا مال ، وهو تحريف . ( 91 ) الشعر للأخطل ، ص 79 ، وصدره : حتى رأوه بجنب مسكن معلما . ( 92 ) الاشتقاق 369 - 370 . وصوافن ج صافن : وهو من الخيل القائم على ثلاث قوائم .