سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري

374

الأنساب

[ أبي ] أرطاة لمّا بعثه معاوية إلى اليمن . ومنهم : زياد بن النّضر ، شهد مع عليّ بن أبي طالب المشاهد كلّها ، وكان على المقدّمة يوم صفّين . وأصغر بن الحارث ، كان صاحب القادسية ، وعليّ بن أبي الحارث ، وجعفر بن علبة ، كان شاعرا فارسا يغير على بني عقيل ، فقتل صبرا بالمدينة « 40 » ، ومن جيد شعره : ولا يكشف الغمّاء إلّا ابن حرّة * يرى غمرات الموت ثم يزورها تقاسمهم أسيافنا شرّ قسمة * ففينا غواشيها وفيهم صدورها ومن أشراف بني عبد المدان الرّبيع بن زياد بن النّضر بن بشر بن مالك بن الديّان بن عبد المدان ، ولي خراسان ، وفتح بعضها . وكان عمر رضي اللّه عنه يقول : دلّوني على رجل إذا كان وهو أمير فكأنه ليس بأمير ، وإذا كان ليس بأمير فكأنه أمير بعينه ، من تواضعه وخبره ، وكان خيّرا ، وكان له منزلة عند عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه . ومنهم : المهاجر بن زياد ، وكان شريفا وكان شاعرا ، وقتل مع أبي موسى الأشعري بتستر . ومنهم : المخرّم بن حزن بن زياد ، وكان شريفا وكان شاعرا ، ومخرّم مفعّل من الخرم ، وهو خرمك الشيء . والمخرم : النّقب في الجبل ، والطريق في الجبل ، وجمع الكل : مخارم . والأخرم : مخرم الكتف ، وهو موضع انقطاع عيره ، والعير : العظم الناتئ في جسده « 41 » . ومنهم : الهجرس بن الحرّ ، كان شريفا جوادا ، والهجرس : ولد الثعلب . ومنهم : الحارث بن زياد بن الرّبيع ، ولم يكن في الأرض عربيّ أبصر منه بنجم ، في أيامه « 42 » .

--> ابنه الذي قتله بسر ، والربيع بن عبيد اللّه ( أو عبد اللّه ) من أخوال الخليفة العباس . ( ابن حزم ص 417 ) . ( 40 ) الاشتقاق ص 399 . وفي ابن حزم ص 417 : قتل جعفر صبرا في الإسلام بمكة ، ادّعت عليه بنو عقيل أنه قتل منهم رجلا ، فبعث به إلى نجران والي مكة في صدر دولة السفاح ، وأقسم عليه خمسون من بني عقيل ، فقتلوه . ( 41 ) الاشتقاق ص 399 ، وقد ذكر فيه كذلك : الخورمة : الصخرة يكون فيها نقب ، وفيه ( وسطه ) مكان ( جسده ) . ( 42 ) الاشتقاق ص 400 .