سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري
258
الأنساب
يوم كان ذلك ؟ فقلت : حين بعثك في حاجة ، فخرجت تمشي وعليك مستقة « 99 » لك . فقال : واللّه لكأنّك فرزدق ، دهقان قرية سمّاها بالجبل « 100 » . فقال : صدقت ، واللّه . ثم قال : أتروي شيئا من شعري ؟ قلت : لا ، ولكنني أروي لجرير [ مائة ] قصيدة . فقال : أتروي لابن المراغة ولا تروي لي ! واللّه لأهجونّ كلبا سنة أو تروي لي كما رويت لجرير . فجعلت أختلف [ إليه ] أقرأ عليه النقائض ، خوفا منه ، وما لي في شيء منها حاجة « 101 » . ومنهم : أبو ثور بن جهينة « 102 » ، واسمه إبراهيم بن خالد . ومنهم : بنو رقاش ، وهم مالك وربيعة وثعلبة ، بنو عامر بن عوف ، منهم : حميد بن سلم « 103 » ، صاحب المزّة ، مزّة كلب . ومن شعرائهم : حسّان بن الطوّامة . ومنهم : بنو زيد مناة بن عامر ، ومنهم : الخزرج ، رهط دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن امرئ القيس بن الخزرج « 104 » ، وهو زيد مناة بن عامر بن بكر . ومنهم : ( بنو شحمة ) بنت كلب بن عمرو بن عديّ ، امرأة من الأزد ، غلبت على ولد عوف بن عامر ، فولد كعب والحارث وحجر ، بنو عوف بن عامر ، بها يعرفون . ومنهم : الأبرش الكلبيّ ، واسمه الوليد بن هاشم ، وكان نسّابة عالما بالأخبار وسير الملوك ، وكان مصاحبا لهشام بن عبد الملك . فلمّا أفضت إليه
--> ( 99 ) في الأصول : منشفة ، وأثبتّ ما في وفيات الأعيان 4 / 310 ، والمستقة : فراء طويل الأكمام ، فارسي معرب ( اللسان ) . ( 100 ) في الأغاني 21 / 296 رواية أخرى للخبر جاء فيها : كأن ابنك هذا الفرزدق دهقان الحيرة في تيهه وأبهته . ( 101 ) وفيات الأعيان 4 / 309 والخبر في الأغاني 21 / 296 منسوب إلى خالد بن كلثوم الكلبي ، مع اختلاف يسير في الرواية . ( 102 ) في ( ب ) : أبو ثور ، صاحب أبي جهينة . ( 103 ) في ( ب ) : أسلم . ( 104 ) دحية بن خليفة الكلبي : صحابي ، بعثه رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم إلى قيصر ، يدعوه إلى الإسلام ، شهد وقائع كثيرة ، كان وسيما حسن الصورة .