أحمد بن عبد العزيز البتي

90

تذكرة الألباب بأصول الأنساب

وبنو مرّة بن عبيد ، منهم : الأحنف بن قيس ، واسمه صخر ويكنى أبا بحر « 1 » . وبنو بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد ، منهم : الزبرقان بن بدر « 2 » . وبنو قريع بن عوف ، منهم : الأضبط بن قريع « 3 » وأنف الناقة أخوه « 4 » الذي يقول الحطيئة في بنيه « 5 » : [ من البسيط ] قوم هم الأنف والأذناب غيرهم * ومن يسوّي بأنف الناقة الذنبا

--> ( 1 ) واسمه صخر بن قيس بن معاوية بن حصين بن حفص بن عبادة بن نزال بن مرة بن عبيد ، هكذا ساق ابن حزم نسبه ، وأسقط ابن قتيبة حفص وقال حصن بدل حصين ، يكنى أبا بحر ، أتى النبي صلّى اللّه عليه وآله مع قومه ( تميم ) فدعاهم إلى الإسلام فلم يجيبوا فقال الأحنف : إنه ليدعوكم إلى الإسلام وإلى مكارم الأخلاق ، وينهاكم عن ملائمها فأسلموا وأسلم الأحنف ، شهد مع الإمام علي عليه السّلام حرب صفين ولم يشهد الجمل مع أحد الفريقين ، مات بالكوفة في زمن مصعب ابن الزبير وكان خرج معه وقد كبر جدا ( المعارف 423 - 425 ) . ( 2 ) واسمه الحصين بن بدر بن امرئ القيس بن خلف بن بهدلة ، له وفادة وسمي الزبرقان لجماله وكان يقال له : قمر نجد : قاله ابن قتيبة في المعارف ص 302 ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله استعمله على صدقات قومه ، ولما توفي النبي صلّى اللّه عليه وآله أتى بها إلى أبي بكر وهي سبعمائة بعير . ( 3 ) هو رئيس تميم يوم ميط - قرية بساحل بحر اليمن - ذكر ابن قتيبة في الشعر والشعراء ص 143 : انه أغار على بني الحارث بن كعب فقتل منهم وأسر وجدع وخصى ، ثم بنى أطما وبنت الملوك حول ذلك الأطم مدينة صنعاء فهي اليوم قصبتها ، انتهى . ( 4 ) اسم انف الناقة جعفر وهو ابن قريع لقب بذلك لأن أباه نحر ناقة فقسمها في نسائه وأعطى ابنه جعفرا رأس الناقة ، فأخذ بأنفها فقيل له : ما هذا ؟ فقال : أنف الناقة فلقب بذلك فكان ولده يغضبون منه إلى أن مدحهم الحطيئة فصار مدحا لهم يفتخرون به . ( 5 ) قاله الحطيئة العبسي في مدح بغيض بن عامر بن شماس بن لأي بن أنف الناقة ، والبيت من قصيدة تزيد على خمس وعشرين بيتا وهي أول قصائد ديوانه بشرح السكري المطبوع بمصر بتصحيح أحمد بن الأمين الشنقيطي ، وذكر نعمان أمين طه محقق ديوان الحطيئة بشرح ابن السكيت والسكري والسجستاني في هامش ص 121 : إنها القصيدة الثالثة من مدائح الحطيئة في بغيض .