أحمد بن عبد العزيز البتي

78

تذكرة الألباب بأصول الأنساب

ومن أبطالها : ذؤاب بن ربيعة « 1 » قاتل عتيبة بن الحارث بن شهاب « 2 » ، وفي ذؤاب يقول أبوه حين قتل : [ من الكامل ] إن يقتلوك فقد هتكت بيوتهم * بعتيبة بن الحارث بن شهاب ومن شعرائها : عبيد بن الأبرص « 3 » ، وبشر بن أبي خازم « 4 » ، والكميت

--> ( 1 ) هو ذؤاب - بالمعجمة - ابن ربيعة بالتصغير وتشديد الياء المكسورة ، وليس في العرب ربيعة غيره كما حكي عن أبي محمد الاعرابي . ( 2 ) هو عتيبة بن الحارث بن شهاب بن عبد قيس بن الكباس بن جعفر بن ثعلبة بن يربوع ، فارس بني تميم في الجاهلية غير مدافع ، وهو أحد الفرسان الثلاثة المعدودين ، أسر بسطام بن قيس يوم الغبيط ، وقتلته بنو أسد ليلة خوّ ، ذكره محمد بن حبيب في كتابه ، أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ج 2 ص 234 نوادر المخطوطات ، وقال في حديثه : فأصاب غلام من بني أسد يقال له ذؤاب بن ربيعة أرنبة عتيبة فنزف حتى مات ، فحمل ربيع بن عتيبة على ذؤاب فأخذه سلما و [ قتله ] . . فقال ربيعة أبو ذؤاب : [ من الكامل ] إن يقتلوك فقد ثللت عروشهم * بعتيبة بن الحارث بن شهاب بأشدهم ضرا على أعدائهم * وأعزهم فقدا على الأصحاب ( 3 ) هو عبيد بن الأبرص بن جشم بن عامر بن هر بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان ابن أسد ، ذكره أبو حاتم في المعمرين ص 75 وقال : وعاش مائة سنة وعشرين سنة ويقال بل ثلاثمائة سنة ، وذكر له من شعره ما يدل على طول عمره منه قوله : [ من الكامل ] مائتي زمان كامل ونضيّة * عشرين عشت معمرا محمودا أدركت أول ملك نصر ناشئا * وبناء شداد وكان أييدا وطلبت ذا القرنين حتى فاتني * ركضا وكدت بأن أرى داودا ما تبتغى من بعد هذا عيشة * الّا الخلود ولن ينال خلودا وليغنين هذا وذاك كلاهما * الّا الإله ووجهه المعبودا وله ديوان شعر مطبوع منتشر ، قتله النعمان بن المنذر في يوم بؤسه وغرّى بدمه الغريين كما كان يفعل المنذر بن ماء السماء . ( 4 ) هو بشر بن أبي خازم واسمه أبي خازم عمرو بن عوف بن حميري بن ناشرة بن أسامة بن والبة ابن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد ، شاعر جاهلي قديم وشهد حرب أسد وطيء وشهد هو وابنه نوفل الحلف بينهما ، وقد قتل في موضع يقال له الردة ، رماه غلام من بني وائلة بسهم