أحمد بن عبد العزيز البتي
79
تذكرة الألباب بأصول الأنساب
ابن زيد « 1 » . وأما هذيل بن مدركة « 2 » فبطونه لحيان « 3 » ، وخناعة « 4 » ، وجريت « 5 » ،
--> على ثندوته ، فاعتنق بشر فرسه وأخذ الغلام فأوثقه ، فلما كان الليل أطلقه بشر من وثاقه وخلى سبيله وقال : أعلم قومك أنك قد قتلت بشرا ، وأشار إلى ذلك في قوله وقد اجتمع عنده أصحابه وقيل له : أوص فقال قصيدة وهو يجود بنفسه فيها : [ من الوافر ] وان الوائلي أصاب قلبي * بسهم لم يكن بكسا لغابا ومنها : فمن يك سائلا عن بيت بشر * فان له بجنب الردة بابا راجع مختارات ابن الشجري وأسماء المغتالين لابن حبيب . ( 1 ) هو الكميت بن زيد بن الورد بن ربيعة بن قيس بن الحارث بن عامر بن ذويبة بن خنيس بن مجالد بن وهيب بن عمرو بن مالك بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد ، هكذا نسبه أبو رياش أحمد بن إبراهيم القيسي في مقدمة شرحه لهاشميات الكميت ، والذي ذكره المرزباني في معجم الشعراء ص 238 وابن حزم في الجمهرة ص 193 وأبو الفرج الأصفهاني في الأغاني ج 15 ص 108 ، والقلقشندي في نهاية الأرب ص 181 ، يختلف عن ذلك فراجع ، والكميت شاعر إسلامي قال أبو الفرج عنه : شاعر مقدم عالم بلغات العرب خبير بأيامها ، من شعراء مضر وألسنتها والمتعصبين على القحطانية المقارنين المقارعين لشعرائهم العلماء بالمثالب والأيام المفاخرين بها ، وكان في أيام بني أمية ولم يدرك الدولة العباسية ومات قبلها ، وكان معروفا بالتشيع لبني هاشم مشهورا بذلك ، وقصائده الهاشميات من جيد شعره ومختاره انتهى ، وقال أبو عكرمة الضبي : لولا شعر الكميت لم يكن للّغة ترجمان ، اجتمعت فيه خصال لم تجتمع في شاعر ، كان خطيب بني أسد وفقيه الشيعة ، وكان فارسا شجاعا سخيا راميا لم يكن في قومه أرمى منه . ( 2 ) هو هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر . ( 3 ) هو لحيان بن هذيل . ( 4 ) هو خناعة بن سعد بن هذيل . ( 5 ) في جمهرة ابن حزم : « خريب » وفي المعارف والعقد : « حريث بن سعد بن هذيل » من ولده أبو كبير الهذلي الشاعر ، وقد ذكر في ديوان الهذليين ج 2 ص 88 أن اسمه عامر بن الحليس أحد بني سعد بن هذيل ثم أحد بني جريب فلاحظ ، وذكره حبيب في كتابه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على اسمه ص 282 ج 2 نوادر المخطوطات : أنه عامر بن ثابت بن عبد شمس بن خالد بن عمرو بن مالك بن كعب بن كاهل الهذلي - انتهى ، ولم أقف على تمام نسبه في غير هذا الكتاب .