محمد الحميدي
132
جذوة المقتبس في تاريخ علماء الأندلس
135 - محمد « 1 » بن قاسم بن وهب بن خمير « 2 » . شاعر ، مذكور في كتاب « الحدائق » . ومن شعره [ من المجتث ] : أين فؤادي عن الحتوف إذا * كانت جفوني إليّ تجلبها رأيت بين الأستار شمس ضحى * ليس بغير السّتور مغربها كاملة لا النّهار يكسبها * نورا ، ولا ليله يغيّبها 136 - محمد « 3 » بن قادم . من الشّعراء الذين ذكرهم أحمد بن فرج « 4 » ، وأورد له [ من الرمل ] : لاضطرام البرق قلبي يضطرم * ولمسراه جفوني لم تنم بتّ أرعاه بعيني مغرم * في دجى ليل دجوجيّ أحم فكأنّ اللّيل في خضرته * ووميض البرق زنج تبتسم عاد بالقدرة ماء ساكبا * بعد ما كان شهابا يحتدم فكأنّ البرق في وبل الحيا * نار شوقي ودموعي تنسجم 137 - [ 38 ب ] محمد « 5 » بن ليث الإستجيّ ، منسوب إلى
--> - المؤلف ساق هذه الحكاية لغرابتها . ( 1 ) ترجمه ابن ماكولا في الإكمال 2 / 522 ، والضبي في بغية الملتمس ( 262 ) ، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 3 / 339 . ( 2 ) هكذا مصغرا ، وكذا ذكره ابن ماكولا في « خمير » من الإكمال ، وقال ابن ناصر الدين : « قيده الخطيب ( البغدادي ) بضم الخاء المعجمة وفتح الميم المشددة وسكون المثناة تحت خمّير » . ( 3 ) ترجمه الضبي في بغية الملتمس ( 264 ) . ( 4 ) صاحب كتاب « الحدائق » . ( 5 ) ترجمه الضبي في بغية الملتمس ( 266 ) ، وياقوت في « إستجة » من معجم البلدان 1 / 147 .