عبد الله بن محمد المالكي

94

رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم

بها ) « 461 » مسلمين بقولهم : إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ « 462 » . - قال : فمن النصارى ؟ - ( قال ) « 461 » : قلت : الذين تكلموا في المسيح صلّى اللّه عليه وسلم . - قال : فمن الصابئون « 463 » ؟ - فقلت « 464 » : هم الذين عبدوا الملائكة « 465 » وزعموا أنهم بنات اللّه [ - تبارك اللّه وتعالى - ] « 466 » . [ - قال أبو عثمان : وهذا قول أهل العلم : فبدأت بجوابهم قبل أن أجيبه بكلام المتكلمين . - قال أبو عثمان : فقال لي : هم الذين عبدوا الملائكة ؟ - قال : قلت : نعم وزعم هشام « 467 » : أنهم أصل المنانية « 468 » . ] « 469 »

--> ( 461 ) ساقط من ( ب ) ( 462 ) سورة الأعراف آية 156 وقارن ب « المفردات » للراغب الأصبهاني ص 796 . ( 463 ) عن الصابئة واختلاف آراء العلماء حولها انظر : تفسير الطبري 2 : 146 - 147 ، وللأستاذ عبد الرزاق الحسني رسالة لطيفة عن « الصابئة قديما وحديثا » ط ، مصر 1350 ه ، 1931 م . كما عرف بها معجم ألفاظ القرآن الكريم 2 : 49 - 50 واستعرض مصنفوه آراء الباحثين القدامى والمحدثين حول هذه الطائفة وأبدى الأستاذ محمد عزة دروزة رأيا طريفا في أصل تسميتهم نشره في « مجلة المجمع العلمي العربي » بدمشق م 42 [ 1967 ] ص : 871 - 873 . وتعقبه الأب اغناطيوس يعقوب الثالث في نفس المجلة م 43 [ 1968 ] ص : 471 - 474 . ( 464 ) في ( ق ) : قال ( 465 ) هذا رأي الحسن البصري وقتادة كما في تفسير الطبري 2 : 146 - 147 ( 466 ) زيادة من ( ب ) ( 467 ) لا يمكن لنا تحديد أيّ هشام يقصد ابن الحداد ، كما فعل ناشر الطبعة الثانية من طبقات الخشني ولكن الراجح أنه لا يعدو أحد ثلاثة من المتكلمين المشهورين في الاسلام : - هشام بن الحكم ، تنسب إليه فرقة من فرق الروافض ( الفرق بين الفرق 48 - 61 ) - هشام بن سالم الجواليقي ، وهو كسابقه إلّا أنّ الأول أشهر ( الفرق بين الفرق 51 - 52 ) - هشام بن عمرو الفوطي تنسب إليه فرقة من فرق المعتزلة ( الفرق بين الفرق 145 - 156 ) ( 468 ) نسب الطبري إلى جماعة من العلماء قولهم بأن الصابئين مجوس ، ولكن بدون تحديد ، أما المنانية ويقال لهم أيضا : المانوية ، أتباع ماني . انظر عنه وعن نحلته ، الفهرست لابن النديم ص : 470 - 487 . ( 469 ) ما بين المعقفين أضفناه من الطبقات ص : 206 - 207 رغم خلو الأصلين منه وذلك لشدة اتصاله بما قبله .