عبد الله بن محمد المالكي
493
رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم
وإنّ عراصه لمقدّسات * مباركة وتربته « 264 » طهور 50 بها حلق العلوم لها دويّ * يجاوبها الكتاب المستنير ألا أبلغ معاشر ليس عندي * لهم ( عذر ) « 265 » ولا فيهم عذير « 266 » نحبّ صلاحهم وهم غضاب * علينا ، إنّ ذا جور كبير ضمائرهم مراض واجمات * علينا لا أفاق لهم ضمير ولا ذنب لنا إلّا لأنّا * سلمنا حين عمّهم الثبور « 267 » ثم مضى فيها حتّى انتهى [ إلى قوله منها ] « 268 » : 55 وليس لنا كما لهم حصون * ولا جبل أعاليه وعور ولا سور أحاط بنا ولكن * لنا من حفظ ربّ العرش سور ولا نأوي إلى بحر « 269 » وأنّى * إذا قضي القضا تنحى البحور « 270 » ولكنّا إلى القرآن نأوي * وفي أيماننا البيض الذكور عقائق كالبوارق مرهفات * بها تحمى الحرائم والثّغور 60 وسمر في أعاليهنّ شهب * بها ظمأ ، مواردها النّحور لنا شيب جحاجحة ليوث * وشبّان غرانقة صقور وكلّهم شديد البأس جلد * جريء قلبه ثبت وقور « 271 » وإنّا بعد من خوف وأمن * نحب « 272 » إذا تشعّثت « 273 » الأمور :
--> ( 264 ) في ( ب ) : وبتربته . ( 265 ) سقطت من ( ب ) . وفي « شعراء افريقيون » : غدر ، بغين معجمة ثم دال مهملة ، والصواب إخلاء العين من الإعجام ونقله إلى الدال . من العذر . وهو الحجة التي يعتذر بها . ( المعجم الوسيط : عذر ) ( 266 ) في « شعراك افريقيون » : غدير . بغين معجمة ثم دال . والصواب نقل الإعجام إلى الدال . والعذير : هو العاذر . ( المعجم الوسيط : عذر ) . ( 267 ) في ( ق ) : الشنور . ( 268 ) زيادة من ( ب ) . ( 269 ) في ( ق ) : الحر . ( 270 ) في « شعراء إفريقيون » : النحور ( 271 ) في ( ق ) : ونور . ( 272 ) في ( ب ) : نحبب . ( 273 ) في ( ق ) : انتسعت . بدون إعجام وفي « شعراء افريقيون » : تشعبت . والمثبت من ( ب ) . وفي المصباح ( شعث ) : الشعث : الانتشار والتفرّق . وفي الدعاء « لمّ اللّه شعثكم » أي جمع أمركم .