عبد الله بن محمد المالكي
306
رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم
وفيها توفي : 230 - أبو العرب « * » محمد بن أحمد بن تميم بن تمام « 1 » رحمه اللّه تعالى . لثمان بقين من ذي القعدة « 2 » ودفن بباب سلم . وصلّى عليه أحمد بن أبي الوليد « 3 » صاحب الصلاة ( والخطبة ) « 4 » بعد أن قال لابنه أبي العباس « 5 » : تقدم صلّ على أبيك ، فقال : لا أفعل « 6 » / هو أوصى « 7 » أن تصلي عليه ، فتحول إلى مروان « 8 » وإلى أبي إسحاق السبائي فقال لهما : تقدّما فصلّيا ، فقالا له : أنت أحق ، فصلّى عليه جمع عظيم . وقيل : صلّى عليه ولده . وكان ابن أبي الوليد ، صاحب الصلاة والخطبة ( في أيام أبي يزيد ) « 9 » مبغضا في بني عبيد كثير التنبيه على « 10 » أحوالهم . سمع أبو العرب من خلق كثير « 11 » . وكانت أوصافه أوسع من أن يحملها
--> ( * ) مصادره : طبقات الخشني ص : 173 ، ترتيب المدارك 5 : 323 - 326 ، معالم الإيمان 3 : 42 - 47 تذكرة الحفاظ 3 : 99 ، الوافي بالوفيات 2 : 39 ، الديباج المذهب 2 : 198 - 199 . ( 1 ) أضاف عياض والدباغ لنسبه بعد هذا : بن تميم التميمي . ( 2 ) قال عياض ( المدارك 5 : 326 ) : وقيل لسبع بقين من رجب منها ( يعني سنة 333 ) . ( 3 ) في الأصول والمعالم : إسحاق بن أبي الوليد ، والذي كان على الصلاة والخطبة في هذه السنة هو : أبو إبراهيم أحمد بن محمد أبي الوليد . كما سيذكره المالكي في ترجمة ربيع القطان ص : 342 ، وسماه « أحمد بن إبراهيم بن أبي الوليد » وكذا فعل مؤلف المعالم 3 : 39 ، ثم خصّه بترجمة وأرخ وفاته سنة 345 ( المعالم 3 : 75 ) . ( 4 ) سقطت من ( ب ) ( 5 ) هو أبو العباس تميم بن أبي العرب . اشتهر بالعلم والرواية كأبيه . توفي سنة 371 المدارك 4 : 532 - 533 ، ( ط . بيروت ) ، المعالم 3 : 120 . ( 6 ) في ( ق ) : ما افعل ( 7 ) في ( ب ) : هو أوصاني . ( 8 ) هو أبو عبد الملك مروان بن نصر العابد . تقدم التعريف به . ( 9 ) ما بين القوسين ساقط من ( ب ) . ( 10 ) في ( ب ) : عن . ( 11 ) نقل عياض عن الخراط أن « شيوخه نيف وعشرون ومائة شيخ » . المدارك 5 : 324 . وفي المعالم 3 : 42 ، « وبلغ عدة شيوخه مائة وخمسة وعشرين شيخا » .