عبد الله بن محمد المالكي
307
رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم
كتاب . وكان جده أبو الجهم « 12 » ( ولي « 13 » إفريقية ) « 14 » . وسبب طلب « 15 » أبي العرب العلم وملازمته له وتركه ما كان فيه آباؤه ، قال : أتيت يوما وأنا حدث « 16 » إلى دار يحيى بن محمد « 17 » بن السلام « 18 » فرأيت عنده الطلبة ورأيت أمرا أعجبني وركنت إليه نفسي فعاودت الموضع ، وكنت آتي إليه والطرطور على رأسي ، ونعل « 19 » أحمر في رجلي ، في زيّ أبناء السلاطين ، وكان الطلبة « 20 » ينقبضون « 21 » عني من أجل ذلك الزيّ ، فقال لي
--> ( 12 ) في ( ب ) : أبو الفهم . وأشار ناسخها في الهامش إلى رواية أخرى « نسخة يروى : أبو الجهم » وأبو الجهم تمام بن تميم التميمي كان واليا على تونس وثار بها على والي إفريقية محمد ابن مقاتل العكّي فأخرجه من القيروان وانفرد بولاية إفريقية بضعة اشهر من سنة 183 ثم استسلم في أول سنة 184 امام تأييد ومعاضدة إبراهيم ابن الأغلب للعكي فنقاه ابن الأغلب إلى بغداد ، وتوفي - على ما نقله ابن الابار عن حفيده أبي العرب - في سجن الرشيد سنة 187 ه الحلة السيراء 1 : 89 - 93 . ( 13 ) كذا في الأصل . وفي ( م ) : والي وعبارة المدارك 5 : 323 والمعالم 3 : 42 أدق « وكان جده . . . من أمراء إفريقية » . ( 14 ) ساقط من ( ب ) ( 15 ) الخبر بنصه في المعالم 3 : 45 - 46 ، وأسنده ابن ناجي عن المالكي وأورده عياض في المدارك 5 : 324 باختصار وتصرف . ( 16 ) في الأصول : أتيت وأنا حدث يوما . وأخذنا برواية المعالم . ( 17 ) في ( ب ) ، ( م ) والمدارك والمعالم : محمد بن يحيى . وأخذنا برواية ( ق ) لأن أبا العرب نص على أخذه عن يحيى بن محمد بن السلام « . . . ويحيى بن محمد الذي سمعنا منه كان صالحا ثقة صحبته سنين عديدة طويلة » . ثم أرّخ وفاته سنة 280 . وتحدّث أبو العرب عن أبيه محمد ولم يشر إلى روايته عنه وأرخ وفاته سنة 262 . الطبقات 38 - 39 . ( 18 ) كذا في الأصول والمعالم والمدارك : ورسمه ناسخ ( ب ) في المرة الثانية « بن سلم » . وقد اصطلح المالكي على رسمه على هذه الصورة . ينظر الجزء الأول ص : 188 . ( 19 ) في ( ق ) ، ( م ) والمعالم : نعلي . والمثبت من ( ب ) . ( 20 ) من هنا إلى قوله « . . . فرجعت إلى أمي » . ورد في ( ب ) مضطربا وفيه بعض الاختلاف مع تقديم وتأخير فرأينا إثباته في الهامش : « وكانت الطلبة ينقبضوا عني من اجل ذلك الزيّ فليس هو زيّ طلبة العلم وأهله ورفق بي فرجعت إلى أمي وقد كاني ( كذا ) قال لي رجل من الطلبة إن كنت بهذا الزي فلا تقربنا فقلت لأمي نلبس الرداء وثيابا . . . » . ( 21 ) في الأصلين : ينقبضوا . والاصلاح من ( م ) والمعالم .