عبد الله بن محمد المالكي

468

رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم

كان يقول « 34 » : « من كان همه في اللّه قل في الدنيا والآخرة غمّه « 35 » » . وكان يقول « 36 » : « ما أبعدنا منه على قربه إذا لم يردنا ، ومتى أرادنا وجدنا وإن لم نرده ، ومتى ما أردناه « 37 » لم نجده إلا أن يريدنا « 38 » » . وكان يقول : « من أقعده العلم عن الجهل قام به العلم « 39 » عند « 40 » اللّه » . وكان يقول : « ما أكثر السلامة عند من حصن عن العثرات « 41 » بالندامة » . وقال : « ما أكثر الآفات عند من جهل حكم السلامات » . وكان يقول : « إن سرور « 42 » العبد بنعم اللّه تعالى يشغله عن اللّه عزّ وجل ، وإن كان السرور بنعم اللّه من فضل اللّه تبارك وتعالى » . وكان يقول : « الفرار من الأخيار والأشرار يزيد في القلوب من العلم باللّه أنوارا « 43 » » . وقال : « من اشتغل بالأشغال المضرة بالعقول عن الإقبال [ . . . . . . ] « 44 » ، فما أخوفني ألّا

--> ( 34 ) النصّ في المدارك 4 : 388 . ( 35 ) في الأصل : همه . والمثبت من المدارك . ( 36 ) بعض هذا القول في المدارك 4 : 388 . ( 37 ) في الأصل : أرادنا . ( 38 ) في الأصل : يردنا . ( 39 ) كرر الناسخ عبارة : قام به العلم . ( 40 ) في الأصل : عن . ( 41 ) في الأصل : الفترات . ( 42 ) في الأصل : سرو . ( 43 ) في الأصل : أنوار . ( 44 ) لم يترك الناسخ بياضا في الأصل ، ولكن السياق مختل ، ويشعر بحصول سقط . وقد حاول ناشر -