عبد الله بن محمد المالكي

469

رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم

نؤمل « 45 » إلا ليقال من سوء حال إلى أحسن حال » . وقال : « ما أكثر في الدنيا الغنائم ، و [ ما ] « 46 » أكثر من هو عنها غافل نائم » . وقال « 47 » : « من أصبح وأمسى وهمه بغير اللّه مجتمع ، لم يبال اللّه عزّ وجل في أي واد من أودية الدنيا وقع » . وقال « 48 » : « لو أهمك شأنك لكل لسانك وتهيجت أحزانك ، « 49 » ولولا الفضول لصفت العقول ، ولكان المجهول عندها معقولا « 50 » . ولكن بكثرة الفضول « 51 » تكدرت العقول ، وكان المعقول عندها مجهولا « 52 » . ومن كان بالليل [ نائما ] « 53 » ، وبالنهار هائما « 54 » متى ينال الغنائم ؟ » . وقال « 55 » : « من سكت سلم ، ومن تكلم بذكر اللّه غنم ، ومن خاض أثم » . وقال « 56 » :

--> - الطبعة السابقة سدّه بعبارة : « على اللّه ساء المآل . » . ولم نطمئن نحن إلى هذا الاجتهاد فخيرنا الاكتفاء بالإشارة إليه والتنبيه عليه . ( 45 ) يرى ناشر الطبعة السابقة أن النصّ حصل فيه سقط مقدار كلمة في هذا الموضع . وحاول سدّه بلفظ « الخير » . ( 46 ) زيادة يقتضيها السياق . ( 47 ) جاء هذا القول في المدارك 4 : 388 . ( 48 ) جاء هذا القول في المدارك 4 : 388 وبعضه في المعالم 2 : 181 ( ترجمة ابن معتب ) . ( 49 ) جاءت هنا في الأصل كلمة : « وقالوا » . ولعلّها مقحمة : فحذفناها اتباعا لرواية ( م ) والمدارك والمعالم . ( 50 ) في الأصل وكذا في المدارك : معقول . ( 51 ) تكررت هنا في الأصل عبارة : « ولكن بكثرة الفضول » . ( 52 ) في الأصل والمدارك : مجهول . ( 53 ) زيادة من ( م ) : وجاء في المدارك بالرفع . ( 54 ) في الأصل والمدارك : هائم . والمثبت من المعالم . ( 55 ) ورد هذا القول في المدارك تابعا لما قبله ومتصلا به . ( 56 ) جاء هذا القول في العيون والحدائق 4 : 84 والمعالم 2 : 192 .