أبي نعيم الأصبهاني

89

معرفة الصحابة

ابن السكن ، ثنا عبد اللّه بن أيوب الموصلي ، ثنا عكرمة بن عمار عن قيس بن طلق ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لعلي : « إياك والرأي ، فإن الدين من اللّه والرأي من الناس » « 1 » . [ من اسمه طهية ] 1549 - طهية بن أبي زهير النّهدي * من بني نهد بن زيد ، خطيب وفد بني نهد حين قدموا على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . ذكره في حديث عمران بن حصين . 3988 - حدثنا عبد الرحمن بن أبي إسحاق المزكي ، ثنا أحمد بن محمد بن زياد ، ثنا عبد الرحمن بن محمد الحارثي أبو سعيد ، ثنا عبد الرحمن بن يحيى بن يحيى بن سعيد العذري ، ثنا شريك بن عبد اللّه النخعي ، عن العوام بن حوشب ، عن الحسن بن أبي الحسن البصري ، عن عمران بن حصين قال : قدم وفد بني نهد بن زيد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقام طهية بن أبي زهير النهدي بين يدي النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : يا رسول اللّه : أتيناك من غوري تهامة على أكوار الميس ، ترتمي بنا العيس ، نستحلب الصبير ، ونستجلب الحبير ، ونستعضد البريد ، ونستحيل الرهام ، ونستحيل الجهام ، من أرض غائلة في المنطا ، غليظة الموطأ ، قد نشف المدهن ، ويبس الجعثن ، وسقط الأملوج من البكارة ، ومات العسلوج ، وهلك الهدي ، ومات الودي ، برئنا يا رسول اللّه من الوثن والفتن ، وما يحدث الزمن ، لنا دعوة المسلمين وشريعة الإسلام ، وما طما البحر وقام تعار ، ولنا نعم همل أغفال ، لا تبضّ ببلال ، ووقير كثير الرّسل قليل الرّسل ، أصابتنا سنة حمراء مؤزلة ، ليس لها علل ولا نهل ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « اللهم بارك لهم في محضها ومخضها ، ومذقها وفرقها ، واحبس راعيها على الدّثن ، ويانع الثمر ، وافجر لهم الثمد ، وبارك لهم في الولد من أقام الصلاة كان مؤمنا ، ومن أدى الزكاة لم يكن غافلا ومن شهد أن لا إله إلا اللّه كان مسلما ، لكم - يا بني نهد - ودائع الشرك ووضائع الملك لم يكن عهد ولا موعد ، ولا تثاقل عن الصلاة ، ولا تلطط في الزكاة ، ولا تلحد في الحياة ، من أقرّ بالإسلام فله ما في الكتاب ، ومن أقرّ بالجزية فعليه الرّبوة ، وله من رسول اللّه الوفاء بالعهد والذمة » وكتب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مع طهية بن أبي زهير . « بسم اللّه الرحمن الرحيم من محمد رسول اللّه إلى بني نهد بن زيد ، السلام

--> ( 1 ) المتهم به : عبد اللّه بن أيوب الموصلي ، انظر : المغني في الضعفاء ، للذهبي ( 1 / 332 ) رقم ( 3107 ) ، والميزان ( 4 / 63 - ط . دار الكتب العلمية ) . فقال عنه : « متهم بالوضع ، كذاب ، مع أنه من كبار الصالحين » اه .