أبي نعيم الأصبهاني
473
معرفة الصحابة
يعدل بنا عن الطريق ؟ » فقلت : أنا ؛ بأبي أنت . فأخذتهم في الطريق ، قد كان بها حزن فدافد وعقاب ، فاستوت بنا الأرض ، حتى أنزلته على الحديبية ، وهي تنزح . فألقى فيها سهما أو سهمين من كنانته . ثم بصق فيها . ثم دعا ، فغارت عيونها ، حتى إني لأقول أو تقول : لو شئنا لاغترفنا بأيدينا « 1 » . * رواه أبو بكر بن أبي شيبة ، عن عبيد اللّه . وقال : عن ناجية ؛ لم يشك . 1599 - حدثناه أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا عبيد اللّه بن موسى مثله ، ولم يشك . 473 - جندب بن مكيث بن جراد ابن يربوع بن طحيل بن عدي بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة ، بعثه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم على صدقات جهينة . قاله محمد بن سعد الواقدي . هو أخو رافع بن مكيث ، وجندب سكن المدينة . 1600 - حدثنا فاروق الخطابي ، ثنا هشام بن علي السيرافي ، ثنا أبو معمر عبد اللّه بن عمرو بن أبي الحجاج ، ثنا عبد الوارث ، ثنا محمد بن إسحاق ح . وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال : ثنا أبو شعيب الحراني ، ثنا أبو جعفر النفيلي ، ثنا محمد بن سلمة ، ثنا محمد بن إسحاق ح . وحدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا عبد اللّه ابن أحمد بن حنبل ، ثنا جعفر بن مهران السباك ، ثنا عبد الأعلى السامي ، ثنا محمد ابن إسحاق ، عن يعقوب بن عتيبة ، عن مسلم بن عبد اللّه بن جندب بن مكيث قال : بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم غالب بن عبد اللّه الليثي ، ثم أحد بني كعب بن ليث بن عوف في سرية ، فكنت فيهم ، فأمرهم أن يشنوا الغارة على بني الملوح بالكديد ، وهم من بني ليث . فخرجنا حتى إذا كنا بالكديد لقينا الحارث بن البرصاء ، وهو من بني ليث ، فأخذناه . فقال لنا : جئت أريد الإسلام وإنما خرجت إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم . قلنا : إن تكن مسلما فلن يضرك رباطنا يدك يوما وليلة ، وإن تكن على غير ذلك نستوثق منك ، فشددناه وثاقا وخلفنا عليه رويجلا منا أسود . فقلنا : إن عاذك بشيء فاحتز رأسه . فسرنا حتى أتينا الكديد عند غروب الشمس ، فمكثنا في ناحية الوادي ، فبعثني أصحابي ربيئة لهم ، فخرجت حتى آتي تلا مشرفا على الحاضر مطلعي
--> ( 1 ) أخرجه سليمان بن أحمد الطبراني ( 2 / 179 ) ، وقال في المجمع ( 6 / 144 ) : « وفيه : موسى بن عبيدة ، وهو ضعيف » اه .