أبي نعيم الأصبهاني

401

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن : سبحان اللّه وبحمده سبحان اللّه العظيم » . 693 - محمد بن الفرج الودنكانى ومنهم المعد في الأبدال ، المثبت في الأحوال ، كانت دعوته مجابة ، صحب أبا عثمان الرازي ، سعيد بن العباس أبو بكر محمد بن الفرج الودنكانى . كان الجهاد والرباط ميسرا له . كان من دعائه : اللهم اقبضنى في أحب المواطن إليك . فخرج إلى طرسوس ثلاث مرات فمات بها سنة أربع وثمانين ومائتين . [ ومن مسانيد حديثه ] * حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد ثنا أبو بكر محمد بن الفرج ثنا محمد بن عاصم بن عمرو أبو الأزهر الصواف البصري ثنا أبو عاصم عمرو بن عثمان بن مقسم عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ما عمل أحب إلى اللّه من جهاد في سبيله وحجة مبرورة متقبلة لا رفث فيها ولا فسوق ولا جدال » . حديث غريب من حديث نافع لا أعلم رواه عنه إلا عثمان . * حدثنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه عن ممشاد ثنا أبو بكر محمد بن الفرج ثنا عبد الجبار - يعنى ابن العلاء - ثنا مروان - يعنى ابن معاوية - عن أبي يعقوب عن الوليد بن العيزار عن أبي عمرو عن عبد اللّه بن مسعود قال قلت يا رسول اللّه : أي الأعمال أقرب إلى الجنة ؟ قال : « الصلاة على مواقيتها . ثم قلت : وما ذا يا نبي اللّه ؟ قال : بر الوالدين . قلت : وما ذا يا رسول اللّه ؟ قال : الجهاد في سبيل اللّه » . * سمعت أبا محمد بن حيان يقول حدثنا جدى محمود بن الفرج قال - : أملاه على - ثنا أبو حجر ثنا محمد بن عبيد ثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال : « مرض أبي بن كعب مرضا فبعث النبي صلى اللّه عليه وسلم طبيبا فكواه على أكحله » . * سمعت أبا محمد يقول وحكى عن جده محمود قال سمعت أبا عثمان سعيد بن العباس يقول : إذا تواضعت فقد أدركت جميع الفضائل ، وإذا حفظت لسانك فقد حفظت جميع جوارحك ، وإذا أخلصت الأعمال فقد أحكمت جميع عملك .