أبي نعيم الأصبهاني

70

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

حديث حديث ، فلما مرت عشرة قال حسبك فلم اسمعه منه . * حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا يوسف بن عبد الواحد بن سفيان قال سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول سمعت الشافعي يقول : ما نظرت في موطأ مالك إلا ازددت فهما . * حدثنا أبو احمد الغطريفى ثنا عبد اللّه بن جامع قال سمعت يحيى بن عثمان بن صالح يقول سمعت هارون بن سعيد يقول سمعت الشافعي يقول : ما كتاب بعد كتاب اللّه تعالى أنفع من كتاب مالك بن أنس . * حدثنا محمد بن إبراهيم قال سمعت أبا جعفر الطحاوي يقول سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول سمعت الشافعي يقول : لولا مالك وابن عيينة لذهب علم الحجاز . * حدثنا محمد بن إبراهيم قال سمعت عبد العزيز بن أبي رجاء يقول سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول سمعت الشافعي يقول : إذا جاء مالك فمالك كالنجم . * حدثنا عبد « 1 » اللّه بن جعفر ثنا عبد الرحمن بن داود بن منصور ثنا عبيد ابن خلف البزاز أبو محمد حدثني إسحاق بن عبد الرحمن قال سمعت حسينا الكرابيسي يقول سمعت الشافعي يقول : كنت امرأ أكتب الشعر فآتى البوادي فأسمع منهم ، قال : فقدمت مكة فخرجت منها وأنا أتمثل بشعر للبيد ، وأضرب وحشى قدمي بالسوط ، فضربني رجل من ورائي من الحجبة ، فقال رجل من قريش ثم ابن المطلب رضى من دينه ودنياه أن يكون معلما ، ما الشعر ؟ هل الشعر إذا استحكمت فيه الا قصدت معلما ، تفقه يعلمك اللّه . قال : فنفعنى اللّه بكلام ذلك الحجبى ، قال : ورجعت إلى مكة وكتبت من ابن عيينة ما شاء اللّه أن أكتب ، ثم كنت أجالس مسلم بن خالد الزنجي ، ثم قرأت على مالك بن أنس فكتبت موطأه فقلت له : يا أبا عبد اللّه أقرأ عليك ، قال : يا بن أخي تأتى برجل يقرأه على فتسمع ، فقلت أقرأ عليك فتسمع إلى كلامي : فقال لي اقرأ ، فلما سمع

--> ( 1 ) ضعفه العسال وفي السند عدة ضعفاء .