أبي نعيم الأصبهاني

268

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

يتوقع ساعته ، فحدثت به أبا سليمان فقال : كل قلب يتوقع متى قرع الباب يجيئه إنسان فيعطيه فذاك قلب فاسد . * حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ح . وحدثنا عبد اللّه بن محمد حدثني سلمة ثنا سهل بن عاصم عن أبي يزيد الرقى قال قال حذيفة بن قتادة : قيل لرجل كيف تصنع في شهوتك ؟ قال : ما في الأرض نفس أبغض إلى منها ، فكيف أعطيها شهوتها ؟ . * حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيري ثنا محمد بن المسيب الأرغيانى ثنا عبد اللّه بن خبيق قال قال حذيفة المرعشي : لو جاءني رجل فقال لي واللّه الذي لا إله إلا هو يا حذيفة ما عملك عمل من يؤمن بيوم الحساب ، لقلت له : يا هذا لا تكفر عن يمينك فإنك لا تحنث . * حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن مقسم ثنا أحمد بن عبد الكريم الفزاري ثنا عبد اللّه بن خبيق سمعت يوسف بن أسباط سمعت حذيفة بن قتادة المرعشي يقول : لو أحببت من يبغضني على حقيقة في اللّه لأوجبت على نفسي حبه . * حدثنا عبد اللّه بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الملك سمعت أبا عمران موسى بن عبد اللّه الطرسوسي سمعت أبا يوسف الغسولى يقول : كتب حذيفة المرعشي إلى يوسف بن أسباط : أما بعد فان من قرأ القرآن فآثر الدنيا على الآخرة فقد اتخذ القرآن هزوا ، ومن كانت النوافل أحب إليه من ترك الدنيا لم آمن أن يكون محروما ، والحسنات أضر علينا من السيئة والسلام . * حدثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبد اللّه بن خبيق قال قال حذيفة : إن لم تخش أن يعذبك اللّه على أفضل عملك فأنت هالك . وقال لي حذيفة : لو نزل على ملك من السماء يخبرني أنى لا أرى النار بعيني وأنى أصير إلى الجنة إلا أنى أقف بين يدي ربى تعالى يسائلنى ، ثم أصير إلى الجنة لقلت لا أريد الجنة ، ولا أقف ذلك الموقف . ثم قال : إن عبدا يعمل على خوف