عبد الغني الأزدي

248

المؤتلف والمختلف في أسماء نقلة الحديث واسماء آبائهم واجدادهم

إسرائيل ، ونصر بن عليّ ، وحميد بن مسعدة . 591 - حرب بن ميمون ، أبو الخطّاب « 1 » . بصريّ ، روى عن النّضر بن أنس بن مالك ، روى عنه حرمي بن حفص ، ويونس بن محمد ، وغير واحد ، قال لي أبو الحسن عليّ بن عمر : هذا مما أخذ على البخاري لأنه جعله هو والأول واحدا ، وكذلك جعله مسلم بن الحجّاج وأخطأ فيه جميعا ، وبهذا يستدلّ على أنّ مسلما اتبع البخاري وأنّه نظر في علمه فعمل عليه ، أو كما قال « 2 » .

--> ( 1 ) الذهبي : المشتبه 199 ، ابن ناصر الدين : توضيح المشتبه 3 / 10 ، البخاري : التاريخ الكبير 3 / 65 ، ابن حبان : المجروحين 1 / 261 ، ابن الجوزي : الضعفاء والمتروكين 1 / 195 ، المزي : تهذيب الكمال 5 / 531 ، الذهبي : المغني في الضعفاء 1 / 153 ، والميزان 1 / 468 . ( 2 ) تعقب العلامة ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 3 / 10 ، الدارقطني وعبد الغني بن سعيد وابن الجوزي والذهبي الذين نسبوا إلى البخاري ومسلم الوهم في الجمع بين الرجلين ، فقال : « لو قلد المصنف أحدا ممن قال هذا القول ، فعزاه إليه ، سلم ، فإن ابن الجوزي قاله ، وقبله عبد الغني بن سعيد ، وقبلهما الدارقطني : فذكر ابن الجوزي في كتابه في الضعفاء أبا الخطاب البصري ، ووثقه ، وقال بعده تمييزا : حرب بن ميمون البصري أبو عبد الرحمن صاحب الأغمية ، عن خالد الحذاء ، قد جعل البخاري هذا والذي قبله واحدا ، وطعن فيه ، وتبعه مسلم في ذلك ، وهو غلط ، إنما هما اثنان بصريان ، فأبو الخطاب ثقة ، وأبو عبد الرحمن ضعيف ، كذلك قال ابن المديني والغلاسي ، وقال سليمان بن حرب في الضعيف : هو أكذب الناس . انتهى كلام ابن الجوزي ، وفيه تخليط فاحش ، وإنما أخذه واللّه أعلم ، من كلام عبد الغني ابن سعيد ، فإنه ذكر نحوه في الجزء الذي أملاه في أوهام تاريخ البخاري الكبير وفي كتابه المؤتلف والمختلف ، فذكر في الجزء الرجلين . . . وهذا المذكور عن البخاري ليس كما ذكر ، فإن البخاري فرق بين أبي الخطاب الأكبر ، وبين أبي عبد الرحمن في -