الدارقطني

1599

المؤتلف والمختلف

وأمّا غيّان « 1 » ، بالغين المعجمة ، فهو فيما ذكر ابن الكلبي في « الألقاب » ، قال : إنّما سمّوا بنو غيّان بن قيس بن جهينة بن زيد : [ بني « 2 » ] رشدان ، لأنهم قدموا على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، فقال : « من أنتم ؟ فقالوا : نحن بنو غيّان ، فقال : أنتم بنو رشدان . » . فغلب عليهم ، وكان واديهم يسمّى غويّا ، فسمّى رشدا . حدّثنا القاضي الحسين بن إسماعيل ، حدّثنا عبد اللّه بن شبيب ، حدّثني ابن أبي أويس ، حدّثني أبي ، حدّثنا وهب بن [ عمرو « 3 » ] بن سعد بن وهب الجهنيّ : أنّ أباه أخبره ، عن جدّه : إنّه كان يدعى في الجاهلية غيّان ، وكان أهله حين أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم [ عليهم ] « 4 » ، يبايعه ببلد من بلاد جهينة ، يقال [ لها ] « 5 » : غوا « 6 » ، فسأله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : عن اسمه ؟ وأين ترك أهله ؟ فقال : اسمي غيّان ، وتركت أهلي بغوا ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « بل أنت رشدان ، وأهلك برشاد » « 7 » ، قال : فتلك البلدة إلى اليوم تدعى رشاد ، ويدعى الرّجل : رشدان . *

--> - ما العثان ؟ قال : الدخان من غير نار ، وفي رواية الكشميهني : غبار ، بمعجمة ثم موحدة ثم راء ، والأول أشهر . . . » . ( 1 ) ( بفتح الغين المعجمة ، والياء المشددة بعدهما الألف ، وفي آخرها النون ) ، الأنساب : 9 / 199 . ( 2 ) في الأصل [ ابن ] . ( 3 ) في الأصل ( عمرة ) ، وما جاء في أهو الموافق للإكمال وغير ذلك من المراجع . ( 4 ) من أ . ( 5 ) من أ . ( 6 ) كذا كتبت في النسختين ، واختلفت المصادر في رسم هذه اللفظة فبعضها كتبها ( غوا ) ، والبعض الآخر ( غوى ) ، انظر الاشتقاق : 521 ، جمهرة ابن حزم : 444 ، الأنساب : ( 9 / 199 ، 200 ) . ( 7 ) الإكمال : ( 6 / 283 - 284 ) ، الأنساب : ( 9 / 199 - 200 ) ، اللباب : 2 / 397 ، -