الدارقطني
877
المؤتلف والمختلف
حدّثنا محمّد بن مخلد ، حدّثنا عليّ بن حرب ، حدّثنا زيد بن أبي الزّرقاء ، عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن معمر بن أبي حييّة ، عن عبيد بن رفاعة ، عن أبيه ، وهو رفاعة بن رافع الأنصاريّ بدريّ ، قال : « جلس إلى عمر بن الخطاب ، عليّ ، والزّبير ، وسعد ، في نفر من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فتذاكروا العزل ، فقالوا : لا بأس / به ، فقال رجل : إنّهم يزعمون أنّها الموءودة الصغرى ؟ فقال عليّ عليه السّلام : لا يكون موءودة حتّى تمر على التّارات السّبع ، تكون سلالة من طين ، ثمّ تكون نطفة ، ثمّ تكون علقة ، ثمّ تكون مضغة ، ثمّ تكون لحما ، ثمّ خلقا آخر ، فقال عمر عليه السّلام : صدقت أطال الله بقاءك » . حدّثنا محمّد بن أحمد بن الحسن ، حدّثنا عبد اللّه بن أحمد إجازة ، حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن نمير ، حدّثنا أبو بكر بن عيّاش بحديث فقال : عن معمر بن أبي حبيبة ، وإنّما هو معمر بن أبي حييّة . * وأمّا جنّيّة « 1 » ، فذلك في شعر حسّان بن ثابت . حدّثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدّقاق وعبيد اللّه بن أحمد بن بكير ، ومحمّد بن عبد اللّه إبراهيم الشافعيّ ، قالوا : حدّثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، حدّثنا نصر بن عليّ ، حدّثني أبي عن عمرو بن العلاء : أنّه كان يقرأ : إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ « 2 » ، وأنشد لحسّان بن ثابت :
--> - حبيبة ) وفي نسخة من التاريخ الكبير : ( حييّة ) ، الجرح : 3 / 1 / 254 ( حبيبة ) ، المؤتلف لعبد الغني : 53 ، تهذيب الكمال : 677 أ ، تهذيب التهذيب : 10 / 243 ، وو في التقريب : 2 / 266 ( ابن أبي حبيبة ، ويقال : حييّة ، بمثناة تحتانيتين مصغرا ) . ( 1 ) ( أوّله جيم مسكورة ، بعدها نون مكسورة أيضا مشددة ، وياء مشددة معجمة باثنتين من تحتها . ) ، الإكمال : 3 / 122 . ( 2 ) إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا سورة الأعراف آية : 201 ، -